أبونا: لا يزال القرن الحادي والعشرون زمن الأديرة. ولا يزال زمن الحوار بين الله والإنسانية، بين الإنسانية المسيحية والعلم، بين الصلاة ومسيرة المعرفة، والعناية بالضعفاء والمتألمين، والأخوّة بين الرجال والنساء من مختلف الأديان. ولا يزال هذا القرن زمنًا خصبًا لإهداء هبة ديرٍ للأجيال القادمة. هذا هو الاقتناع الذي يدفع أبرشية ميلانو إلى حلمٍ أصبح اليوم مشروعًا، ومن المرتقب أن يتحوّل إلى واقع قرابة عام 2030. إنها نبوءة تتحوّل إلى تاريخ، ...المزيد

الأب رفعت بدر : لخّص البابا لاون الرابع عشر يوم الأربعاء الماضي رحلته الرسولية إلى أفريقيا، والتي ...المزيد






