موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
أعلنت أخوية القديس بيوس العاشر الكهنوتية، التي أسّسها رئيس الأساقفة مارسيل لوفيفر، أنّها تعتزم المضيّ في خطّتها لسيامة أساقفة جدد من دون التفويض الحبري في تموز 2026، وذلك رغم مناشدات البابا.
وأصدر الكاردينال فيكتور مانويل فرنانديز، عميد دائرة عقيدة الإيمان، الأربعاء، بيانًا لتوضيح عدد من التساؤلات التي وردت، بعد أن عرض الأمر على البابا لاون الرابع عشر. وقد أراد البابا أن يؤكّد صراحةً رغبته في مواصلة الصلاة لكي يتمّ تجنّب هذا العمل الانشقاقي الجديد.
وقال الكاردينال: «أكرّر ما سبق أن تمّ إبلاغه: إنّ السيامات الأسقفية التي أعلنت عنها أخوية القديس بيوس العاشر الكهنوتية لا تحمل التفويض الحبري المطلوب. وسيُشكّل هذا العمل "فعلاً انشقاقيًا" (القديس البابا يوحنا بولس الثاني، Ecclesia Dei، رقم 3)، كما أنّ "الانضمام الرسمي إلى الانشقاق يُشكّل إساءة خطيرة إلى الله ويستوجب الحرمان الكنسي المنصوص عليه في قانون الكنيسة" (المرجع نفسه، 5ج؛ راجع أيضًا المجلس الحبري للنصوص التشريعية، المذكرة التفسيرية، 24 آب 1996)».
وختم عميد دائرة عقيدة الإيمان قائلًا: «يواصل الأب الأقدس صلاته طالبًا من الروح القدس أن ينير قادة أخوية القديس بيوس العاشر الكهنوتية، لكي يتراجعوا عن القرار البالغ الخطورة الذي اتّخذوه».