موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الثلاثاء، ١٢ مايو / أيار ٢٠٢٦
شيو الثالث بطريركًا جديدًا للكنيسة الأرثوذكسية الجورجية

أبونا :

 

بعد أقل من شهرين على وفاة إيليا الثاني في 17 آذار، انتخب سينودس الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية، المنعقد في كاتدرائية الثالوث الأقدس في تبليسي، يوم الاثنين 11 أيار، المطران شيو، أسقف سينكي وتشخوروتسكو، بطريركًا كاثوليكوسًا جديدًا.

 

وُلد البطريرك الجديد في تبليسي قبل 57 عامًا، واسمه عند الولادة إليزبار تييموراز موجيري. وشغل منصب القائم بأعمال الكرسي البطريركي لفترة طويلة. وسيحمل اسمًا جديدًا «شيو الثالث»، كما سيحمل تلقائيًا ألقاب رئيس أساقفة متسخيتا-تبليسي ومطران أبخازيا وبِتشفينتا. وقد شارك في السينودس الموسّع 1200 مندوبًا من مختلف أنحاء جورجيا.

 

وقد أُقيمت مراسم التنصيب صباح الثلاثاء، في كاتدرائية سفيتسخوفيلي.

 

 

تهنئة من الكاردينال كوخ

 

وقد أرسل الكاردينال كورت كوخ، رئيس دائرة وحدة المسيحيين بالفاتيكان، رسالة تهنئة كتب فيها: «في سياق الإرث الروحي العريق والمضيء للكنيسة الجورجية، الذي تجسّد في شهادة ووفاء قديسيها الكثيرين، نسأل أن تسهم خدمتكم في تعزيز روابط الصداقة، وفي ترسيخ حوار أخوي متزايد بين كنائسنا».

 

وأضاف: «أنني على يقين من أن خدمتكم ستقوّي روابط المحبة والوحدة التي، بفصل هبة الروح القدس، توحّد حقًا، وإن لم يكن بشكل كامل بعد، جميع المؤمنين بيسوع المسيح، لكي تتجلى وصية الرب بشكل أوضح: "أن تحبوا بعضكم بعضًا كما أحببتكم أنا" (يوحنا 13: 34)».

 

وقد ترأس كوخ وفد الكرسي الرسولي إلى جنازة إيليا الثاني التي أُقيمت في تبليسي في 22 آذار.

 

 

دراسات لاهوتية وموسيقى التشيلو

 

سيم موجيري، الذي نال أيضًا دبلومًا في آلة التشيلو من المعهد الموسيقي الحكومي، راهبًا في عام 1993 باسم شيو. ثم رُسم شماسًا، وفي عام 1996 أصبح كاهنًا. أكمل دراسته اللاهوتية في موسكو، ثم أصبح رئيس دير في تبليسي، وبعدها رُسم أسقفًا، ثم رئيس أساقفة، وأخيرًا مطرانًا في عام 2010.

 

وقبل انتخابه مباشرة، أكد شيو الثالث بأن الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية، «التي كانت دائمًا موحِّدة للأمة، وحامية للإيمان الحقيقي واللغة الجورجية والتقاليد والذاكرة التاريخية، ستواصل السير على هذا النهج، بإذن الرب».

 

وفي رسالة أُرسلت في 18 آذار إلى المطران شيو بعد وفاة إيليا الثاني، كتب البابا لاون الرابع عشر أنه يصلي لكي يمنحه الرب «النور والتمييز والقوة، لكي يتمكن من مرافقة الكنيسة الأرثوذكسية في جورجيا بنفس المحبة الرعوية التي ميزت البطريرك الراحل».