موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
أعرب البابا لاون الرابع عشر عن «حزنه العميق لدى تلقيه نبأ الفعل العنيف الخطير» الذي أدى إلى مقتل الأسقف أوسوريو سيتورا أفونسو، أسقف كيليماني والمدبر الرسولي لأبرشية بيرا في موزمبيق. وقد نُقل هذا الموقف عبر قناة تيليغرام الخاصة بدائرة الصحافة التابعة للكرسي الرسولي.
وأضاف البيان أن الحبر الأعظم «ينضم إلى الصلاة مع أبناء الأبرشيات وشعب موزمبيق في هذا الوقت المليء بالصدمة والحيرة، طالبًا من الرب أن يمنحهم العزاء، وأن يحفظ كل إنسان في محبته، وأن يوقف يد العنف».
عُثر على المطران أفونسو صباح 6 حزيران في مقر إقامته في مدينة كيليماني، عاصمة محافظة زامبيزيا، وقد قُتل بطلق ناري في الصدر. وبحسب وكالة فيدس البابوية للأنباء، فقد فتح جهاز التحقيق الجنائي الوطني تحقيقًا في الحادثة، دون صدور تفاصيل مؤكدة حتى الآن حول ظروف الجريمة أو هوية المسؤولين عنها.
كان المطران الراحل يُعرف لدى كثيرين بلقب «دون أوسوريو»، وقد خدم مسؤولًا في دائرة البشارة بالإنجيل الفاتيكانية –في القسم الخاص بالبشارة الأولى والكنائس الخاصة الجديدة في مناطق اختصاصها- بين عامي 2017 و2023، مع استمرار ارتباطه الوثيق بالدائرة بعد ذلك. كما كان متعاونًا قريبًا مع وكالة فيدس، حيث واصل تزويدها بالمعلومات حتى قبل أسابيع قليلة حول حياة الكنيسة المحلية والوضع الخطير المتمثل بالعنف والصراعات في البلاد.
وقد عبّر رئيس موزمبيق، دانيال فرانسيسكو شابو، عن تعازيه العميقة، معتبرًا أن «وفاة الأسقف أوسوريو تمثل خسارة لا تعوّض للمجتمع الموزمبيقي وللجماعة المسيحية»، مشيدًا بشهادته في التواضع والخدمة الرعوية والتزامه بقيم السلام والمصالحة.