موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الثلاثاء، ٢٨ يوليو / تموز ٢٠٢٦
الرئيس ماكرون في الذكرى العاشرة لاستشهاده: لم ننسَ الأب جاك هاميل

أبونا :

 

أحيا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ذكرى الأب جاك هاميل، الكاهن المسنّ الذي قُتل قبل عشر سنوات داخل كنيسته أثناء احتفاله بالقداس الإلهي على يد إرهابيَين في 26 تموز 2016، فيما تتواصل حاليًا دعوى تطويبه في الكنيسة الكاثوليكية.

 

وكتب ماكرون عبر حسابه على منصة «إكس» في 26 تموز: «لم ننسَ الأب جاك هاميل. قبل عشر سنوات في مثل هذا اليوم، قُتل بجبن على يد إرهابيَين، واستُهدف لأنه كان يجسّد رفض الكراهية، وروح الأخوّة، والرجاء». وأضاف: «إلى أفراد عائلته، وأبناء رعيته، وجميع سكان سان إتيان دو روفراي، وكاثوليك فرنسا، أتوجّه بتحية الأمة المخلصة والأخوية».

 

وتابع الرئيس الفرنسي: «إنّ ذكراه تضع أمامنا واجبًا، وتدعونا إلى الدفاع بلا كلل عن حرية الضمير التي تكفلها الجمهورية وتحميها». وختم بالقول: «في مواجهة الإرهاب، تبقى فرنسا موحّدة، وفية لقيمها التأسيسية، وحازمة في عدم تقديم أي تنازل لمن يسعون إلى تقسيمها».

 

 

استشهاد الأب هاميل

 

في 26 تموز 2016، اقتحم إرهابيان شابان ينتميان إلى تنظيم داعش كنيسة سان إتيان دو روفراي قرب مدينة روان الفرنسية، وقتلا الأب جاك هاميل، البالغ من العمر 86 عامًا، أثناء احتفاله بالقداس الإلهي.

 

وعند دخولهما الكنيسة، شرع المهاجمان في تحطيم الصور والرموز الدينية. وحاول الأب هاميل منعهما، لكنه لم يتمكن من ذلك. كما حاولا إجباره على الركوع، إلا أنه رفض. وعندما طعنه أحد الإرهابيَين، صاح الأب هاميل: «ابتعد أيها الشيطان!»، وهي الكلمات الأخيرة التي نطق بها قبل أن يُذبح.

 

 

دعوى تطويب الأب جاك هاميل

 

أُعلن عن فتح دعوى تطويب الأب جاك هاميل في 13 نيسان 2017، وافتُتحت رسميًا في 20 أيار من العام نفسه. واختُتمت المرحلة الأبرشية من الدعوى في 9 آذار 2019، في كنيسة سيدة البشارة التابعة لأبرشية روان.

 

وخلال هذه المرحلة، عُقدت 66 جلسة استماع، شملت شهادات الأشخاص الخمسة الذين كانوا شهودًا على الجريمة، إضافة إلى 51 شاهدًا من أفراد عائلته وأصدقائه وأبناء رعيته والكهنة، فضلًا عن خمسة شهود استدعتهم المحكمة الكنسية من تلقاء نفسها لضمان حيادية الإجراءات وعدم اقتصارها على وجهة نظر واحدة.