موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الأحد، ١٠ مايو / أيار ٢٠٢٦
الرئيس الفلسطيني يهنئ البابا لاون الرابع عشر بالذكرى الأولى لاعتلائه السدة البابوية

أبونا :

 

وجّه الرئيس الفلسطيني رسالة تهنئة إلى البابا البابا لاون الرابع عشر بمناسبة الذكرى الأولى لاعتلائه السدة البابوية على رأس كنيسة روما، معربًا عن تقديره لمواقف الحبر الأعظم الإنسانية ودعوته المتواصلة إلى السلام والعدالة وحماية الكرامة الإنسانية.

 

وجاء في الرسالة: «بمناسبة حلول الذكرى الأولى لاعتلائكم السدة البابوية على رأس كنيسة روما، يشرفنا أن نرفع إلى قداستكم أصدق عبارات التهنئة وأطيب التمنيات، مقرونةً بالدعاء لله تعالى أن يمدكم بموفور الصحة والعافية، وأن يكلل مساعيكم بالتوفيق والسداد في أداء رسالتكم السامية، وتعزيز دوركم في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب، بما يسهم في إرساء دعائم السلام العادل والشامل».

 

وأشاد الرئيس الفلسطيني بمواقف البابا الإنسانية، مؤكدًا أنّه يمثّل «صوتًا أخلاقيًا رصينًا يدعو إلى نبذ العنف ووقف الحروب، ويؤكد على أولوية الكرامة الإنسانية وقيم الرحمة والعدل والتضامن». وأوضح أنّ توجيهات البابا تعكس «التزامًا ثابتًا بالدفاع عن حقوق الإنسان، خاصة في أوقات الأزمات»، مشيرًا إلى جهوده «في الدعوة إلى حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والعمل على تخفيف معاناة المتضررين، ولا سيما شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وفق مبادئ القانون الدولي والشرعية الإنسانية».

 

كما شددت الرسالة على أنّ «السلام العادل يبدأ من مدينة القدس»، مؤكدة أنّ «صون حرية العبادة وحماية الأماكن المقدسة يشكلان أساسًا متينًا لأي سلام دائم»، وأن «الحوار القائم على العدالة، وإنصاف أصحاب الحقوق، هو السبيل الأمثل لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار».

 

وفي ختام الرسالة، عبّر الرئيس الفلسطيني عن «الامتنان لحفاوة استقبالكم واهتمامكم بالإصغاء إلى صوت الأرض المقدسة»، معربًا عن الأمل «في تعزيز أواصر التعاون مع فلسطين، أرض الرسالات والقداسة». كما ثمّن تأكيد البابا على «حماية حرية العبادة وصون المقدسات، بما يعزّز قيم التعايش والسلام بين أتباع الديانات كافة»، متمنيًا لقداسته «العمر المديد ودوام الصحة والعافية، والتوفيق في مواصلة مسيرتكم في خدمة السلام والأخوّة والعدالة في العالم أجمع».