موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
أكد الأطباء المشرفون على الحالة الصحية لقداسة البابا لاون الرابع عشر أن الفحوص النهائية للورم الذي استُؤصل من رئته خلال العملية الجراحية التي خضع لها في 13 تشرين الأول، أثبتت أن المرض كان موضعيًا، وأنه لا يحتاج إلى أي علاج إضافي.
وأصدر الدكتور لويجي كاربوني والبروفيسور ستيفانو مارغاريتورا، مساء الأربعاء 21 تشرين الأول 2026، بيانًا طبيًا أوضحا فيه أن نتائج الفحوص النسيجية النهائية والتحاليل الجزيئية للأنسجة المستأصلة أكدت أن الورم كان من نوع السرطان الغدي الرئوي (Lung Adenocarcinoma)، وأن المرض كان محصورًا في موضعه.
وجاء في البيان الصادر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي: "صدرت اليوم النتائج النهائية للفحوص النسيجية المرضية والتحاليل الجزيئية للأنسجة التي استُؤصلت خلال العملية الجراحية لقداسة البابا. وقد أكدت النتائج أن الورم كان سرطانًا غديًا رئويًا، وأن المرض كان موضعيًا. وأكد التقييم اللاحق من اختصاصيي الأورام أنه لا توجد حاجة إلى أي علاج إضافي".
وكان البابا لاون الرابع عشر قد خضع، في 13 تشرين الأول، لعملية جراحية في مستشفى جيميلي بروما، استُؤصل خلالها الفص السفلي من رئته اليمنى. وغادر المستشفى في 17 تشرين الأول، بعد أن أكد الفريق الطبي أن حالته تسمح بخروجه.