موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
يُحتفى أسبوع الوئام العالمي بين الأديان سنويًا في الأسبوع الأول من شهر شباط، تعزيزًا للتفاهم والحوار بين الأديان كركيزة أساسية لثقافة السلام. وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع بناءً على مبادرة أردنيّة قدّمها الملك عبدالله الثاني عام 2010، بهدف تعزيز الانسجام بين الناس ونبذ العنف، مع دعوة الحكومات والمؤسسات والمجتمع المدني إلى تنظيم برامج ومبادرات تعكس روح هذا الحدث العالمي.
وقال الملك عبدالله الثاني آنذاك: «من الضروري أيضًا مقاومة قوى الفرقة، التي تنشر سوء الفهم وعدم الثقة، خصوصًا بين أتباع الديانات المختلفة. والحقيقة أن الروابط بين الشعوب لا تقتصر على المصالح المشتركة، بل هي مبنية أيضًا على الوصايا المشتركة، التي تدعو إلى محبة ﷲ ومحبة الجار».
وأكد مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب الدكتور رفعت بدر أن الأردن يقف اليوم أمام خمسة عشر عامًا من المبادرات الحضارية الرائدة التي احتضنها، رغم ما مرت به المنطقة من موجات تطرف وتعصب، مؤكداً أن المملكة واصلت تقديم نموذج متقدم في التعامل مع الدين بوصفه عامل بناء وسلام، لا أداة فرقة أو صراع.
وأكد أهمية إحياء العالم، العام الماضي، الذكرى الستين لصدور وثيقة "في عصرنا"، مشيرًا إلى أن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام نظم ندوة خاصة بهذه المناسبة في الجامعة الأميركية في مادبا، نظرًا لما تمثله الوثيقة من محطة مفصلية في تاريخ الحوار بين الأديان.