موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
أشارك الاخوة النشامى أبناء الأردن فرحتهم بعيد الاستقلال، ويشرفني ان أقول: تحية إكبار واجلال للوطن الذي ولدت وترعرعت، وسلام على الأوطان التي تعلمت وعملت، ومحبة للوطن الذي هاجرت واعجبت.
تتجلى اصالة التاريخ.. وحداثة الحاضر.. ورؤى المستقبل في القيادة الهاشمية، وفي عهد الملك الباني الحسين بن طلال تغمده الله برضوانه وواسع رحمته، تسلّم الاردنيون قيادة الجيش بعد ان قام جلالته بطرد آخر جندي بريطاني من اروقة الجيش العربي الباسل.
انه التاريخ عندما يتحدث.. انها الاصالة التي تعكس الحاضر المتحضر في عهد الملك عبدالله الثاني بن الحسين.. خير خلف لنعم سلف.. وملك الاصالة والحداثة في آن واحد.. الملك الذي واصل المسيرة.. وعزز مكانة الأردن على خريطة العالم.. عربيًا وإقليميًا ودوليًا.. من دولة صغيرة في مساحتها، ضعيفة في مواردها، لكنها قوية في أبنائها، إلى دولة اصبحت ملاذا للباحثين عن الامن والاستقرار.. إلى بوتقة علم للطامحين نحو العلم والمعرفة.. ولا تزال القافلة تسير.
انه الأردن.. الذي استطاع عبر مسيرته الطويلة المفعمة بالانتماء والاخلاص من شعب نذر نفسه لخدمة وطن في ظل قيادة فذّة استطاعت بتفوّق واقتدار مميزين.. إن تحقيق الأردن لهذه الإنجازات عكستها الحقائق على ارض الواقع.. استقرار سياسي واجتماعي.. نماء اقتصادي.. وارتباط بأرض الآباء والأجداد في ظل حكم هاشمي عادل.. والتفاف شعب حول ملك أكبر صورة الأردن إشراقًا في المحافل الدولية.. شرقًا وغربًا.. شمالاً وجنوبًا.
وفي عيد الاستقلال.. المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب كل الأردنيين.. شيوخًا وأطفالاً.. رجالاً ونساءً.. في الداخل والخارج.. يعيش الأردنيون الفرحة الكبرى.. يحتفلون والراية الأردنية مرفوعة ترفرف فوق المؤسسات والسفارات والبيوت وحتى الخيام.. والهامات أيضًا مرفوعة بفخر واعتزاز بالانتماء إلى هذا الوطن الاشم.
فهنيئًا للأردن بالملك الذي يواصل المسيرة.. وبكل فخر واعتزاز، استطاع أن يحقق إنجازات، وأن يضيف لبنات إلى تبوأ الأردن المكانة التي تليق به وبأبنائه.. وأن يبقى قويًا حصينًا، رغم كل المتغيرات الداخلية والتداعيات الخارجية، للقيام بالدور الاستراتيجي المناط به سياسيًا.. تاريخًا وحاضرًا ومستقبلاً.. والارتقاء بمستوى حياة أبنائه اجتماعيًا وثقافيًا.
عاش الأردن.. واحة أمن وسلام.. وأدام الله الخير على الأردن.. وطن النشامى.. مملكة التسامح.