موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
أعرب المطران إلياس عبدالله زيدان، رئيس لجنة ’العدالة والسلام‘ الدولية، التابعة لمجلس الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، عن تقديره للرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بعد توقيعهما مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران وفتح حوار أعمق من أجل سلام دائم في المنطقة.
وقال المطران زيدان في بيان صدر تعليقًا على الاتفاق الموقّع بين واشنطن وطهران: «أشيد بالرئيس ترامب والرئيس بزشكيان لاتخاذهما خطوة بالغة الأهمية من خلال توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران وتعزيز الحوار من أجل سلام دائم في المنطقة».
واستعاد الأسقف، وهو أيضًا راعي أبرشية لوس أنجلوس المارونية، كلمات قداسة البابا لاون الرابع عشر، معربًا عن أمله في أن «يسهم هذا الاتفاق في تعزيز الثقة المتبادلة والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وأن يشجع مسارات الحوار والتعاون بين الشعوب».
وشدّد المطران زيدان على أهمية «منع المزيد من انتشار الأسلحة النووية» لتجنّب «تصعيد خطير للنزاع في الشرق الأوسط»، موجّهًا نداءً إلى الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل لكي تجعل أيضًا «إنهاء القتال في لبنان أولوية».
وقال: «إن نزع سلاح حزب الله ضروري لتحقيق السلام والتنمية في لبنان. فقد نزح أكثر من مليون شخص داخل البلاد، بينهم 400 ألف طفل، فيما فرّ الآلاف إلى سوريا المجاورة، مما قد يزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة. وإذا استمرت المعارك والكارثة الإنسانية في لبنان، فأخشى أن يبقى السلام في الشرق الأوسط الأوسع نطاقًا بعيد المنال».
واختتم المطران زيدان بيانه بنداء إلى الروح القدس، طالبًا أن «يملأ عقول وقلوب المفاوضين بالحكمة والرحمة والمثابرة، حتى يصبح السلام في المنطقة واقعًا ملموسًا أخيرًا».