موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
أفادت صحيفة «لا كروا» الفرنسية بأن الكرسي الرسولي لم يوافق على عدد من المقترحات البروتوكولية التي قدمها قصر الإليزيه بمناسبة الزيارة الرسولية للبابا لاون الرابع عشر إلى فرنسا، المقررة من 25 إلى 28 أيلول 2026، في توجه يعكس رغبة البابا في إعطاء الأولوية للطابع الرعوي والروحي للزيارة.
وبحسب البرنامج الرسمي، سيلتقي البابا فور وصوله إلى باريس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب السلطات وممثلي المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي، فيما ستتركز بقية محطات الزيارة بصورة أساسية على الاحتفالات واللقاءات مع الفرنسيين والمؤمنين.
ووفقًا لما أوردته «لا كروا»، لم يوافق البابا على طلب الرئيس الفرنسي مرافقته، بعد ظهر الجمعة، إلى كاتدرائية نوتردام في باريس لتقديم أعمال الترميم التي شهدتها الكاتدرائية بصورة رسمية. ويعكس ذلك رغبة البابا في زيارة الكاتدرائية بصفته خليفة القديس بطرس، حيث من المقرر أن يترأس فيها صلاة الغروب بحضور الإكليروس والمكرسين في فرنسا.
كما أفادت الصحيفة الفرنسية بأن البابا لاون اعتذر عن تسلّم وسام الصليب الأكبر لجوقة الشرف من ماكرون، الذي يُعد أرفع وسام وطني في البلاد. كذلك لم يقبل البابا إقامة مأدبة غداء أو عشاء رسمية مع الرئيس الفرنسي.
وبحسب التقرير، طلب البابا كذلك تخفيف المراسم العسكرية المقررة لاستقباله.
وبينما سعى قصر الإليزيه إلى إضفاء مزيد من الطابع البروتوكولي على الزيارة، تشير هذه الخيارات إلى تفضيل البابا لاون الرابع عشر البساطة والصلاة واللقاء مع شعب الله، بما يؤكد الطابع الرعوي والروحي للزيارة أكثر من مظاهر الزيارة الرسمية.