موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الأربعاء، ٢٩ أكتوبر / تشرين الأول ٢٠١٤
هل قلت "خطوبة" في الكنيسة؟ أجل، والحصن تطلق الصفارة
الحصن - ليلك مرجي :

نبدأ من بيت الله... في زمن شاع به التكلّف، غطى لمعان الذهب على بريق العيون، طغى زواج المكملات والرغبات والإرضاء على زواج الحب.. اختار زيد ولينا الاستغناء عن كل هذه المكملات والمفاخرات، ليسيرا معاً على خطى العائلة المقدسة، بادئين ببيت الرب، بانين حبهما على صخرة بطرس، فباطل يتعب البناؤون بعيداً عن الله.

وتماشياً مع توجيهات قداسة البابا فرنسيس على عيش روح الفقر والتخلي عن المظاهر، ودعوته العشاق للاحتفال باتزان وقناعة، وطلبه بالا يضيع العروسان ويخسرا سلامهما الداخلي وراء الاستعدادات اللامتناهية والخارجية، بل على إبراز أمر مهم هو حضور الرب الذي هو مدعاة فرح للعروسين.

شارك الخطيبان وعائلتيهما في قداس يوم السبت 25/10/2014، ركعا أمام القربان، صليا، شكرا، تضرعا، أضاءا الشمع، جسدا سر الافخارستيا، وشاركا في هذا السر العظيم، كل هذا في بيت الله ومعه. لم يكن فرح شخصيين أو عائلتين ارتبطتا معاً، بل فرح لرعية كاملة، لجماعة مؤمنة آمنت برب يجمع بالحب، فزيد ولينا أحبهما الرب واحباه ففاض من حبه عليهم.

هنيئاً لكما، وشكراً على خطوكما بهذا الاتجاه، آملين من الشباب أخذكم قدوة لهم، وأن يسيروا معكم بهذا النهج في عيش روح الفقر والتواضع والتركيز على المعنى الروحي للارتباط.