موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر السبت، ٣١ يناير / كانون الثاني ٢٠٢٦
فسيفساء للعذراء مريم ومجسّم للقديسة روزا من ليما يزيّنان حدائق الفاتيكان

أبونا :

 

ازداد الجمال الطبيعي لحدائق الفاتيكان غنىً، يوم السبت، بإضافتين جديدتين: فسيفساء تُصوّر العذراء مريم، وتمثال للقديسة روزا من ليما. وحضر البابا لاون الرابع عشر حفل التدشين، إلى جانب سفير جمهورية بيرو لدى الكرسي الرسولي، خورخي بونس سان رومان، ورئيس مجلس أساقفة بيرو، المطران كارلوس إنريكي غارسيا كامادير، أسقف لورين.

 

وقال البابا في ختام الاحتفال: «إنّ هذه المبادرة تجدّد الروابط العميقة من الإيمان والصداقة التي تجمع بين بيرو -هذا البلد العزيز على قلبي- والكرسي الرسولي». وأضاف الحبر الأعظم أنّ حدائق الفاتيكان هي «مكان جميل، حيث كل شيء يحدّثنا عن الخالق وعن جمال الخليقة».

 

وتوجّه بالشكر إلى الفنانين الذين أنجزوا هذين العملين الفنيين اللذين وجدا الآن موطنًا دائمًا لهما في دولة حاضرة الفاتيكان. وقد كُلِّف بتنفيذ هاتين الصورتين مجلس أساقفة بيرو، وأنجزتهما «عائلة دون بوسكو للحِرَفيّين»، وهي جمعية شبابية من جبال الأنديز في بيرو.

 

وقال البابا: «إنّ الشخصيتين المستحضرتين -أمّنا السماوية، وأول قدّيسة من أميركا اللاتينية، روزا من ليما- تقوداننا إلى موضوع القداسة». وذكّر بدعوة المجمع الفاتيكاني الثاني جميع المؤمنين إلى السعي نحو ملء الحياة المسيحية وكمال المحبة. وأضاف، مقتبسًا من الدستور العقائدي "نور الأمم": «إنّ قداسة شعب الله تُثمر ثمارًا وافرة، كما يُظهر تاريخ الكنيسة على نحو رائع في حياة العديد من القديسين».

 

ودعا قداسته المسيحيين إلى احتضان «عظمة الدعوة التي يدعونا الله إليها، أي الدعوة العامة والشاملة إلى القداسة». وفي ختام كلمته، صلّى البابا لكي تتشفّع لنا العذراء مريم والقديسة روزا من ليما في مسيرتنا نحو الوطن السماوي. وقال: «أشجّعكم، بنعمة الله، على أن تكونوا شهودًا وقدوة لتلك القداسة في عالم اليوم».