موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
مع اقتراب موعد زيارة البابا فرنسيس الرسولية إلى العراق والمرتقب أن تتم بعد أقل من شهر، أجرت وكالة الأنباء الكاثوليكية "آسيا نيوز" مقابلة مع الأسقف المعاون على أبرشية بغداد المطران شلمون وردوني الذي اعتبر أن زيارة البابا إلى منطقة النجف، ستشكل أهم محطة من الزيارة الرسولية للعراق، لافتًا إلى أن آية الله علي السيستاني ليس زعيمًا سياسيًا بل هو "رجل إيمان" يعمل في سبيل الأخوّة.
وذكرت "آسيا نيوز" بأن الاستعدادات جارية لزيارة البابا فرنسيس هذه على الرغم من كل المشاكل الراهنة وأعمال العنف التي وقعت مؤخرًا، مشيرة إلى أن الكنيسة المحلية تتطلع لهذه الزيارة وتأمل أن تشكل "محطة أساسية في حياة العراق" كما أكد المطران وردوني.
ونقلت عن المطران وردوني قوله إن قدوم البابا فرنسيس إلى العراق يشكل انتصارًا للسلام على العنف. وتحدث عن وجود أشخاص لا يرحبون بهذه الزيارة، وهناك من يتخوفون من حصول أمر مكروه. لكن الشعور العام في الشارع العراقي مطبوع بالفرح والبهجة، اللذين يعبّر عنهما المواطنون المسيحيون وغير المسيحيين على حد سواء، أشخاص يريدون رؤية البابا وإلقاء التحية عليه.
هذا ثم لفت سيادته إلى أن هذه الزيارة ستكون مختلفة عن سابقاتها، نظرًا لعدم حصول تجمعات كبيرة بسبب جائحة كوفيد 19، ونظرًا للأوضاع الأمنية. لكنه أكد في الوقت نفسه أنه على الرغم من كل التدابير فإن مجرد حضور البابا في العراق يشكل بحد ذاته مصدرًا للسلام وشهادةً للبشرى السارة التي يريد أن يعلنها على العالم كله، أي أننا جميعًا أبناء السلام والرجاء.
وأوضح أن رؤية البابا في أرض العراق تعطي الأمل للناس على الرغم من الجائحة والمشاكل الأمنية الراهنة. ولفت إلى أن السلطات الكنسيّة ستُصدر تذاكر تسمح للمؤمنين بالمشاركة في القداسَين المرتقبين في كاتدرائية السريان الكاثوليك والكاتدرائية الكلدانية في بغداد، وبالطبع سيكون هناك من سينتظرون البابا خارج الصرحَين لأنهما لن يتسعا للجميع. وختم بالقول إن العمل جارٍ للتحضير لهذه الزيارة، بالإضافة إلى رفع الصلوات كي نشهد نهاية هذه المأساة العالمية: ألا وهي جائحة كوفيد 19.