موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
تصوير: موقع البطريركية الكلدانية
وصل بطريرك الكنيسة الكلدانية بولس الثالث نونا، مساء الخميس 5 تشرين الثاني 2026، إلى العاصمة الأردنية عمّان، في زيارة رسمية تستمر حتى العاشر من الشهر الجاري، استهل برنامجها صباح الجمعة بلقاء أطفال التعليم المسيحي ومعلميهم، مؤكدًا أهمية التنشئة الإيمانية في بناء الجماعة الكنسية وتعزيز وحدتها.
ورافق البطريرك نونا في زيارته المطران آزاد صبري، والأب كرم قاشا، مدير المكتب البطريركي. وكان في استقباله لدى وصوله إلى المطار المطران باسيليوس يلدو، المعاون البطريركي، والسفير البابوي لدى الأردن المطران جيوفاني بيترو دال توزو، والخورأسقف زيد حبّابه، النائب البطريركي للكلدان في الأردن، إلى جانب عدد من الكهنة وممثلي الجماعة الكلدانية.
واستهل البطريرك برنامجه صباح الجمعة بزيارة مدرسة كلية السعادة في منطقة دوار الداخلية بعمّان، حيث التقى، برفقة الأساقفة والخورأسقف حبّابه، تلاميذ التعليم المسيحي ومعلميهم والمشرفين على برامج التنشئة الدينية.
وأكد نونا، في كلمة ألقاها خلال اللقاء، أن التعليم المسيحي يشكل ركيزة أساسية في حياة الكنيسة، لأنه يعرّف الأجيال الجديدة بتعاليم السيد المسيح والكنيسة، ويسهم في توثيق الروابط بين المؤمنين وتعزيز شعورهم بالانتماء إلى جماعة كنسية واحدة.
وأوضح أن رسالة التعليم المسيحي لا تقتصر على نقل المعارف الدينية، بل تتجاوز ذلك إلى بناء العلاقات داخل الجماعة المؤمنة وترسيخ روح الشركة والوحدة بين أبنائها. وأعرب البطريرك عن تقديره لجهود القائمين على برامج التعليم المسيحي، من مسؤولين ومعلمين ومشرفين، مشيدًا بدورهم في مرافقة الأطفال وتنشئتهم على الإيمان.