موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

الرئيسية /
حوار أديان
نشر الخميس، ١٠ سبتمبر / أيلول ٢٠٢٦
البابا لوفد منصة الحوار: لتُثمر جهودكم في تعزيز التعايش السلمي في المنطقة العربية
وهدية أردنية للبابا

أبونا :

 

رحّب البابا لاون الرابع عشر بأعضاء «منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي»، الذين شاركوا في المقابلة العامة التي عقدها، الأربعاء 9 أيلول 2026، في ساحة القديس بطرس بحاضرة الفاتيكان، مؤكدًا صلاته من أجل أن تُثمر جهودهم في تعزيز التعايش السلمي في المنطقة العربية.

 

وفي تحية خاصة وجّهها إلى أعضاء الوفد، قال البابا: «أجدّد ترحيبي بأعضاء اللجنة التوجيهية لمنصة الحوار والتعاون بين القيادات الدينية في العالم العربي، الحاضرين اليوم. أشكركم على تعاونكم مع مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وأصلّي لكي تُثمر جهودكم في تعزيز التعايش السلمي في المنطقة العربية ثمارًا وفيرة».

 

وجاء حضور الوفد إلى الفاتيكان بالتزامن مع اجتماع تعقده المنصة في روما، بالتعاون مع مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID)، الذي مثّله في ساحة القديس بطرس أمينه العام أنطونيو دي ألميدا ريبيرو.

 

هدية أردنية للبابا

 

وعقب المقابلة العامة، أتيحت لأعضاء الوفد فرصة السلام على قداسة البابا لاون الرابع عشر، وكان من بينهم الأب رفعت بدر، مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، حيث قدّم له هدية تذكارية من الأردن، مقدّمة من وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة الأردنية، وتحمل رمزية خاصة مرتبطة بالأرض المقدسة وموقع معمودية السيد المسيح.

 

ويمثّل الغلاف الخارجي للهدية فسيفساء نهر الأردن وموقع المعمودية، فيما تضم في داخلها ماءً من نهر الأردن، وزيتًا أردنيًا، ومسبحة فضية مصنوعة في الأردن، إلى جانب البخور.

 

وخلال السلام على قداسة البابا، أشار الأب بدر إلى استعدادات المملكة للاحتفال عام 2030 بمرور ألفي عام على عماد السيد المسيح في نهر الأردن، فأجاب البابا: «نعم أنا على علم بذلك». كما قال للبابا: «نأمل أن نراك عندنا في الأردن قريبًا»، فأجاب قداسة البابا: «بمشيئة الله».

 

 

السلام ليس يوتوبيا

 

وأوضح أحد مسؤولي المنصة أن لقاء البابا جاء في إطار اجتماع أعضائها في روما، كما جاء للتأكيد مجددًا على التزامهم بالحوار بين الأديان باعتباره طريقًا أساسيًا للوصول إلى التوافق، ليس في الشرق الأوسط فحسب، بل في مختلف أنحاء العالم.

 

وأشار إلى أن وجود الوفد يحمل رسالة واضحة، قائلاً: «اليوم نحن هنا لنشهد أن السلام ليس يوتوبيا».