موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

الرئيسية /
ثقافة
نشر الجمعة، ٦ فبراير / شباط ٢٠٢٦
البابا لاون الرابع عشر يتأمل «أجمل كتاب في العالم»

أبونا :

 

بعد 555 عامًا، عاد «إنجيل بورسو دي إستي»، ولو بشكل مؤقت، إلى الفاتيكان. هذا المخطوط النفيس، الملقب بـ«أجمل كتاب في العالم»، يُعدّ أحد أعظم روائع عصر النهضة الإيطالية وتجليات فن الرسم المصغّر، حيث يجمع بين القيمة الروحية، الأهمية التاريخية، والجماليات الراقية.

 

بدأ العمل على المخطوط عام 1455 -السنة نفسها التي أنهى فيها غوتنبرغ طباعة نسخ من الكتاب المقدّس- واستمرّ حتى عام 1461. وهو مقسّم إلى مجلدين، أنجزه عدد من الخطاطين والفنانين بتكليف من الدوق بورسو في باستخدام مواد ثمينة ونادرة. ووُضع لأول مرة في كنيسة القديس بطرس عام 1471، عندما منح البابا بولس الثاني بورسو لقب دوق.

 

وللمرة الأولى منذ أكثر من نصف ألفية، استقبل البابا لاون الرابع عشر المخطوط في الفاتيكان، ليصبح بذلك البابا الرابع بعد بولس الثاني وبيوس التاسع ويوحنا بولس الثاني الذي لمس النسخة الأصلية. وبعد التأكد من إمكانية التعامل مع هذا العمل النفيس، قام البابا بتقليب صفحاته بخشوع، متأمّلًا في نصوصه وزخارفه المضيئة.