موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الإثنين، ٢٣ مارس / آذار ٢٠٢٦

أقوال ملهمة لـ«مارتن لوثر كينغ» تدعونا إلى الإيمان والعمل

بقلم :
رمزي ناري - الأردن
أقوال ملهمة لـ«مارتن لوثر كينغ» تدعونا إلى الإيمان والعمل

أقوال ملهمة لـ«مارتن لوثر كينغ» تدعونا إلى الإيمان والعمل

 

في خضمّ جهاده ضدّ الظلم المتجذّر لمكافحة العنصرية في الولايات المتحدة، استند مارتن لوثر كينغ جونيور إلى المبادئ العميقة التي يعلنها الكتاب المقدّس.

 

إن الحكمة والبصيرة التي اقتناها خلال قيادته لمسيرة الحقوق المدنية لا تزال تخاطبنا اليوم، لأنّ الظلم لم يزل حاضرًا بأشكالٍ متعدّدة وفي مواضع كثيرة.

 

قال يسوع ذات مرة: «طُوبَى لِلْجِيَاعِ وَٱلْعِطَاشِ إِلَى ٱلْبِرِّ، لِأَنَّهُمْ يُشْبَعُونَ» (متّى 6:5). وقد كان كينغ بالفعل جائعًا وعطشانًا إلى العدل خلال مسيرته، وكلماته تدعونا لنحمل الشوق ذاته في أعماقنا.

 

 

عن القناعة

«إننا مدعوون لنكون أناس قناعة، لا أناس مسايرة؛

أناس سموّ أخلاقي، لا مجرّد مقبولية اجتماعية».

وكما يقول الرسول بولس:

«وَلَا تُشَاكِلُوا هَذَا ٱلدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ» (رومية 2:12).

 

 

عن الرحمة

«إن الإنسان القاسي القلب يفتقر إلى القدرة على الرحمة الحقيقية...

قد يُعطي مالًا لعملٍ خيري، لكنه لا يُعطي من روحه».

ويقول الكتاب:

«طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ، لِأَنَّهُمْ يُرْحَمُونَ» (متّى 7:5).

 

 

عن السامري الصالح

«أتصوّر أن أول سؤال طرحه الكاهن واللاوي كان:

"إن توقفتُ لأساعد هذا الرجل، ماذا سيحدث لي؟"

لكن السامري الصالح، بحكم محبّته، قلب السؤال قائلًا:

"إن لم أتوقّف لأساعده، ماذا سيحدث له؟"

لقد مارس السامري الصالح إحسانًا محفوفًا بالمخاطر».

وهنا يتردّد صوت الرب:

«ٱذْهَبْ أَنْتَ أَيْضًا وَٱصْنَعْ هَكَذَا» (لوقا 37:10).

 

 

عن الصمت

«إن حياتنا تبدأ بالانتهاء يوم نصمت عن الأمور التي تستحقّ الكلام».

وكما جاء في الكتاب:

«اِفْتَحْ فَمَكَ لِأَجْلِ ٱلْأَخْرَسِ... وٱقْضِ بِٱلْعَدْلِ وَحَامِ عَنِ ٱلْفَقِيرِ وَٱلْمِسْكِينِ» (أمثال 8:31-9).

 

 

عن المثالية

«ليس يسوع مثاليًا غير عملي،

بل هو الواقعيّ العمليّ الحق».

لأنه قال:

«اَلسَّمَاءُ وَٱلْأَرْضُ تَزُولَانِ وَلَكِنَّ كَلَامِي لَا يَزُولُ» (متّى 35:24).

 

 

عن الشخصية

«المقياس الحقيقي للإنسان ليس حيث يقف في أوقات الراحة والرفاهية،

بل حيث يقف في أزمنة التحدّي والجدل».

ويقول الكتاب:

«كُنْ أَمِينًا إِلَى ٱلْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ ٱلْحَيَاةِ» (رؤيا 10:2).

 

 

عن الغفران

«إن مقدار قدرتنا على الغفران يحدّد مقدار قدرتنا على محبّة أعدائنا».

كما قال الرب:

«فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلَّاتِهِمْ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ ٱلسَّمَاوِيُّ» (متّى 14:6).

 

 

عن الأعداء

«لن نتخلّص من العدوّ بمقابلة الكراهية بكراهية،

بل نتخلّص من العداوة ذاتها».

بل كما قال المسيح:

«أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ» (متّى 44:5).

 

 

عن الكنيسة

«كم مرّة كانت الكنيسة صدىً، بدل أن تكون صوتًا».

لكن دعوتها هي:

«أَنْتُمْ نُورُ ٱلْعَالَمِ» (متّى 14:5).

 

 

عن الصلاة

«الصلاة إضافة عجيبة وضرورية لجهودنا الضعيفة،

لكنها تصبح بديلًا خطيرًا إن استُعيض بها عن العمل».

ويقول يعقوب:

«هَكَذَا ٱلْإِيمَانُ أَيْضًا، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَالٌ، مَيِّتٌ فِي ذَاتِهِ» (يعقوب 17:2).

 

 

عن العمل

«أن ننتظر من الله أن يفعل كلّ شيء بينما لا نفعل نحن شيئًا،

ليس إيمانًا بل خُرافة».

فالكتاب يقول:

«ٱلْإِيمَانُ ٱلْعَامِلُ بِٱلْمَحَبَّةِ» (غلاطية 6:5).

 

 

عن التضحية

«إم لم يكتشف الإنسان امرًا يستحق أن يموت من أجله،

فهو لا يستحق أن يعيش».

ونسمع صوت الرب:

«إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي» (لوقا 23:9).

 

 

عن النور

«الظلمة لا تطرد الظلمة؛ النور وحده يفعل ذلك.

والكراهية لا تطرد الكراهية؛ المحبّة وحدها تفعل ذلك».

يقول يوحنا الرسول:

«ٱللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي ٱلْمَحَبَّةِ، يَثْبُتْ فِي ٱللهِ وَٱللهُ فِيهِ» (1 يوحنا 16:4).

 

 

عن التقدّم

«إن تقدّم البشرية ليس تلقائيًا ولا حتميًا...

فكلّ خطوة نحو هدف العدل تتطلّب تضحية وألمًا وجهادًا،

وتستلزم جهودًا لا تكلّ وغيرةً ملتهبة من أشخاص مكرّسين».

كما يقول الرسول بولس:

«قَدْ جَاهَدْتُ ٱلْجِهَادَ ٱلْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ ٱلسَّعْيَ، حَفِظْتُ ٱلْإِيمَانَ» (2 تيموثاوس 7:4).

 

 

عن الرجاء

«علينا أن نقبل خيبات الأمل المحدودة،

لكن لا نفقد أبدًا الرجاء اللامحدود».

يقول الرسول بولس:

«فَرِحِينَ فِي ٱلرَّجَاءِ، صَابِرِينَ فِي ٱلضِّيْقِ» (رومية 12:12).