موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الثلاثاء، ١٨ أغسطس / آب ٢٠٢٦
حزن البابا على ضحايا غرق العبّارة في زيمبابوي
لاون الرابع عشر يعرب عن قربه من عائلات أكثر من 80 ضحية، بينهم 18 طفلًا

أبونا :

 

أعرب البابا لاون الرابع عشر عن «حزنه العميق» إزاء حادث غرق العبّارة في بحيرة كاريبا في زيمبابوي، والذي أودى بحياة أكثر من 80 شخصًا، بينهم عدد من الأطفال. وفي برقية صدرت اليوم، 18 آب، ووقّعها أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، أعرب البابا عن قربه من عائلات الضحايا، موكلًا «نفوس الموتى إلى رحمة الله».

 

وكان الحادث قد وقع في 11 آب، عندما انقلبت العبّارة، التي يُعتقد أنها كانت تقل عددًا من الركاب يفوق قدرتها الاستيعابية، أثناء رحلتها من مدينة كاريبا باتجاه منطقة تشالالا لصيد الأسماك، ما أدى إلى وفاة أكثر من 80 شخصًا، بينهم 18 طفلًا.

 

ووجّه البابا تعازيه القلبية إلى جميع الذين فقدوا أحبّاءهم، مؤكدًا صلاته من أجل السلطات المدنية والعاملين في عمليات الإنقاذ. وجاء في نص البرقية أن البابا يستمطر البركة الإلهية على جميع المتضررين، لكي يمنحهم الرب التعزية والشفاء والقوة.

 

 

التحقيقات مستمرة

 

وفي غضون ذلك، تتواصل التحقيقات لتحديد الملابسات الدقيقة لغرق العبّارة. وبحسب بعض التقارير الإعلامية، كانت العبّارة في الخدمة منذ 41 عامًا، وقد جرت الرحلة عبر البحيرة وسط رياح قوية. وكانت العبّارة متجهة إلى عدد من التجمعات الريفية ومجتمعات الصيادين في شمال غرب البلاد، وهي منطقة تعاني من سوء حالة الطرق ومحدودية وسائل النقل العام.

 

وأعلن رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا حالة الطوارئ الوطنية، مؤكدًا توفير أقصى دعم طبي ونفسي ممكن للعائلات المتضررة، التي أحيت ذكرى أحبائها خلال مراسم تأبينية أقيمت في ملعب كاريبا في 13 آب.

 

وتقع بحيرة كاريبا على الحدود بين زيمبابوي وزامبيا، وتُعد واحدة من أكبر البحيرات الاصطناعية في العالم، كما تمثل طريقًا أساسيًا للنقل بالنسبة إلى المجتمعات الريفية والصيادين في المنطقة. وتشكّلت البحيرة إثر بناء سد على نهر زامبيزي بين أواخر خمسينيات وأوائل ستينيات القرن الماضي، وتمتد على مسافة تزيد على 200 كيلومتر.