موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
عيّن البابا لاون الرابع عشر أعضاء جددًا في مجلس الاقتصاد، الهيئة المسؤولة عن الإشراف على الإدارة الاقتصادية والمالية للكرسي الرسولي ودولة حاضرة الفاتيكان، ومن بينهم امرأتان دون سن الأربعين تتمتعان بخبرة دولية في مجالي الاستثمار والخدمات المالية.
وبحسب التعيينات التي أعلنها المكتب الصحفي للكرسي الرسولي، انضمت إلى المجلس الأميرة جيزيلا من ليختنشتاين، الرئيسة التنفيذية لشركة Industrie und Finanzkontor Etablissement، وإيلينا فيتشتاين برينشيباتو، المسؤولة عن إدارة المبيعات في Europe International التابعة لمجموعة UBS.
وعيّن البابا إلى جانبهما عضوين علمانيين جديدين آخرين، هما دنيس دوفرن، رئيس مجلس الإشراف على مؤسسة البحث الطبي منذ عام 2017، وباولو نوزينر، المدير العام لمديرية الشؤون العامة في دائرة الاتصالات منذ عام 2015. كما شملت التعيينات أربعة كرادلة جدد.
وُلدت الأميرة جيزيلا من ليختنشتاين في فيلدكيرش بالنمسا في 26 حزيران 1990، وحصلت على شهادة في الهندسة البيئية في زيورخ، قبل أن تعمل في مجالي الخدمات المصرفية الاستثمارية والهندسة في لندن وكندا وسنغافورة وسويسرا.
أما إيلينا فيتشتاين برينشيباتو، المولودة في روما عام 1987، فحصلت على درجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة روما الثالثة، متخصصة في المحاسبة والتحليل المالي. وتمتلك خبرة دولية في إدارة الثروات والخدمات المالية اكتسبتها من خلال عملها في إيطاليا والولايات المتحدة وسويسرا.
ويتمتع العضوان العلمانيان الآخران أيضًا بخبرة إدارية ومالية واسعة. فقد شغل دنيس دوفرن، المولود في ليون الفرنسية عام 1953، مناصب قيادية في قطاع التأمين، وتولى بين عامي 2007 و2009 رئاسة منتدى المديرين الماليين لشركات التأمين الأوروبية، وهو تجمع يعمل على تعزيز الشفافية في إعداد التقارير المالية، ويتولى منذ عام 2017 رئاسة مجلس الإشراف على مؤسسة البحث الطبي.
أما باولو نوزينر، المولود في بيرغامو عام 1963، فقد تخرّج في الاقتصاد والتجارة من الجامعة الكاثوليكية في ميلانو، وشغل خلال مسيرته مناصب مسؤولية في قطاعات صناعية وشركات متعددة الجنسيات، إلى جانب خبرته في الإعلام الكاثوليكي والجامعات والرعاية الصحية. كما سبق أن شغل منصب المدير العام لصحيفة Avvenire الكاثوليكية، ويتولى منذ عام 2015 منصب المدير العام لمديرية الشؤون العامة في دائرة الاتصالات بالفاتيكان.
وشملت التعيينات الجديدة أيضًا أربعة كرادلة، هم: روبرتو ريبولي، رئيس أساقفة تورينو وأسقف سوسا؛ وغجيغوش ريش، رئيس أساقفة كراكوف؛ ولاديسلاف نيميت، رئيس أساقفة بلغراد؛ وجان بول فيسكو، رئيس أساقفة الجزائر.
وفي المقابل، ثبّت البابا عددًا من أعضاء المجلس في مناصبهم، وفي مقدمتهم منسق المجلس الكاردينال راينهارد ماركس، رئيس أساقفة ميونيخ وفرايزينغ؛ ونائبة المنسق شارلوت كرويتر-كيرشهوف، أستاذة القانون العام الألماني والأجنبي والقانون الدولي والقانون الأوروبي في كلية الحقوق بجامعة هاينريش هاينه في دوسلدورف؛ وأمين سر المجلس المونسنيور برايان إدوين فيرم.
كما ثبّت البابا في عضوية المجلس الكرادلة أوديلو بيدرو شيرير، رئيس أساقفة ساو باولو؛ وجيرالد سيبريان لاكروا، رئيس أساقفة كيبيك؛ وجوزيف وليام توبين، رئيس أساقفة نيوارك، إلى جانب ليزلي جين فيرار، الأمينة على أموال أبرشية وستمنستر، وألبرتو مينالي، الرئيس التنفيذي لشركة Revo Insurance.
وكان البابا فرنسيس قد أنشأ مجلس الاقتصاد في 24 شباط 2014، بموجب إرادة رسولية.
ويتولى المجلس مهمة الإشراف على الإدارة الاقتصادية ومراقبة الهياكل والأنشطة الإدارية والمالية لدوائر الكوريا الرومانية والمؤسسات المرتبطة بالكرسي الرسولي ودولة حاضرة الفاتيكان، بهدف ضمان إدارة مالية أخلاقية وفعّالة، مسترشدًا في مهمته بتعاليم الكنيسة الاجتماعية.