موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
أخيرًا، يعود العالم ليرى البابا، بعد ثلاثة أيام من العملية الجراحية التي خضع لها لاستئصال سرطان غدي في الرئة. وقد ظهر البابا من خلال صورتين التقطتهما وسائل الإعلام الفاتيكانية ونشرهما المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي، تُظهران البابا لاون الرابع عشر واقفًا أمام المذبح، مرتديًا الثياب الليتورجية. وهي صورة تبعث الطمأنينة في نفوس كثير من المؤمنين، وترافق الأخبار التي أُعلنت في وقت متأخر من صباح اليوم بشأن "التعافي الجيد" للبابا.
فقد ترأس البابا بنفسه، اليوم عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، القداس الإلهي في القاعة المخصّصة لذلك في الطابق العاشر من مستشفى جيميلي، ولم يكتفِ بالمشاركة في القداس مع كهنة آخرين، كما جرى في الأيام السابقة. كما قام بنفسه بمناولة المؤمنين القربان المقدس.
وأوضح المكتب الإعلامي أن القداس شارك فيه أفراد من الطاقمين الطبي والتمريضي في المستشفى، ممن كانوا خارج أوقات عملهم في تلك اللحظة، إلى جانب عدد من عناصر جهاز الدرك التابع لدولة حاضرة الفاتيكان، الذين يرافقون البابا ويساعدونه يوميًا.
وخلال عظته، أعرب البابا لاون الرابع عشر عن شكره لجميع العاملين في المستشفى، من أطباء وممرضين وموظفي الخدمات، على العمل الذي يقومون به يوميًا في رعاية المرضى ومرافقتهم في ضعفهم، وبصورة خاصة على كل ما قدّموه وما زالوا يقدّمونه له شخصيًا.
أما من الناحية الطبية، فقد خضع البابا صباح اليوم لفحوصات دم وصورة شعاعية للصدر، "أكدت استمرار التحسّن المطّرد في حالته الصحية العامة". كما واصل جلسات العلاج الطبيعي التنفسي. وجاء في البيان الطبي: "إن التعافي بعد العملية الجراحية يتيح له ممارسة أنشطته اليومية المعتادة باستقلالية تامة".
وأضاف المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي أن "معنويات البابا جيدة"، وأن "تعافيه يسير بصورة جيدة".
كما تسلّم البابا رسائل ورسومات أرسلها أطفال من قسم أورام الأطفال في مستشفى جيميلي، الذي يشرف عليه البروفيسور أنطونيو روجييرو. أما بشأن صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد المقبل، فقد أكد المكتب الإعلامي أن موعد الصلاة الأسبوعية التي تجمع البابا بمؤمني العالم "سيُقام"، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن كيفية مشاركة البابا فيها.