موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
يعود وجود الكنيسة في الجزائر إلى القرن الثاني، وهي اليوم تضم بضعة آلاف من المؤمنين ضمن عدد سكان يقارب 47 مليون نسمة، أي أقل من 1% من مجموع السكان. ويتكوّن معظم أبنائها من أشخاص وُلدوا خارج البلاد (كهنة، رهبان وراهبات، عمّال أجانب، مهاجرون وطلبة من إفريقيا جنوب الصحراء)، إلى جانب بعض الجزائريين.
والكنيسة الكاثوليكية معترف بها رسميًا في الجزائر، وهي منظَّمة في أربع أبرشيات: الجزائر العاصمة، قسنطينة-هيبّو، وهران، والأغواط-غرداية.
ورغم صِغر حجمها، فقد تميّزت عبر التاريخ بشخصيات بارزة، من بينها القديس أغسطينوس أسقف هيبّو-عنّابة (354–430)، والقديس شارل دو فوكو (1858–1916)، والمطران بيير كلافيري (1938–1996)، إضافة إلى رهبان تيبحيرين الذين طُوّبوا في 8 كانون الأول 2018 في وهران.
وتضم الكنيسة في الجزائر نحو عشرين جنسية ولغة مختلفة، وتواجه تحديات عديدة، محافظةً على حضور مرئي ولكن متحفظ داخل المجتمع. وبفضل انفتاحها على الآخر، وشباب أعضائها –ولا سيما الطلبة والمهاجرين– تشهد على حيويتها وجامعيتها، وتعيش يوميًا روح الحوار بين الأديان والحوار المسكوني.
وتضمّ الكنيسة في الجزائر نحو عشرين جنسية ولغة مختلفة، وتواجه تحديات رعوية متنوّعة محافظةً على حضور هادئ في المجتمع، قائم على الاحترام المتبادل والتعايش. وبفضل انفتاحها على الآخر، وشباب أعضائها –ولا سيما الطلبة والمهاجرين– فإنها تشهد على حيويتها وجامعيتها، وتعيش يوميًا روح الحوار بين الأديان والحوار المسكوني.