موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الجمعة، ٢٩ ابريل / نيسان ٢٠١٦
البطريرك المسكوني: العلاقات مع السلطات التركية تمر في مرحلة حرجة جديدة

اسطنبول - فيدس :

يودّ بطريرك القسطنطينية المسكوني برتلماوس الأول الاجتماع بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإجراء محادثات حول وضع البطريركية، والبحث في الأحداث الأخيرة التي تتعارض والتشريعات السابقة فيما يتعلق بإعادة الممتلكات إلى الأقليات الدينية التي كانت قد صودرت بطريقة غير قانونية في السابق من قبل السلطات التركية.

خلال مؤتمر صحفي عقد مؤخراً في مقر البطريركية المسكونية، أشار البطريرك برتلماوس إلى أن العلاقات بين السلطات التركية والأقليات الدينية تمر في مرحلة حرجة مرة أخرى، وأثيرت قضية معهد هالكي اللاهوتي من جديد.

سن البرلمان التركي قانوناً يحظر مؤسسات التعليم العالي الخاصة عام 1971. ووفقاً لمصادر محلية فقد أعلن البطريرك برتلماوس أن الرسالة سترسل إلى أردوغان لطلب موعد، وقد يعقد الاجتماع بحلول شهر أيار لإجراء محادثات مباشرة مع الرئيس التركي حول قضية مدرسة هالكي ومشكلات الأقليات في تركيا.

وأكد لاكي فينغاس العضو في مجلس الأقليات في المؤتمر الصحفي أن "المحاكمات قد بدأت لإلغاء الملكية وهذا الوضع يثير قلقنا". ما يثير القلق في المقام الأول هو العملية التي تنفذها مؤسسات الدولة التركية التي فتحت مؤخراً قضية ضد البطريركية المسكونية في القسطنطينية، لإلغاء الإجراءات القانونية التي تم من خلالها إعادة الأراضي لتكون تحت تصرف الكرسي البطريركي الأرثوذكسي، وفقاً للقوانين التي تؤمن إعادة الممتلكات إلى الأقليات الدينية التي كانت السلطات التركية قد صادرتها في الماضي.

إن القضية التي بدأتها المؤسسات في أنقرة هي لإعادة ما تمت مصادرته من ممتلكات البطريركية المسكونية، وهو أرض تبلغ مساحتها 98 فدان (حوالي 40 هكتار) في جوسكو، ومنطقة أخرى في أوميت تيبيسي، التي خصصت في السنوات الأربع الماضية إلى معهد هالكي. وقدمت إدارة الدولة للغابات قضية لطلب إمكانية إرجاع تلك العقارات إلى الخزانة. أثيرت هذه المبادرة الإجرائية إلى جانب قضية أخرى حول التحرش من خلال القنوات القانونية والإدارية من قبل المؤسسات التركية ضد البطريركية المسكونية في القسطنطينية.