موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الإثنين، ٢٦ يوليو / تموز ٢٠٢١

القديسان يواكيم وحنة

بقلم :
ماجد ابراهيم بطرس ككي - أميركا
القديسين يواكيم وحنة

القديسين يواكيم وحنة

القديسة حنة

كلمة من ثلاثة حروف

الحاء: حنان ورأفة الله سبحانه تعالى

النون: نزلت وانعم بها على القديسين حنة وزوجها يواكيم و وهبهما نعمة و

الهاء: هدية عظيمة وهي مريم العذراء والدة الرب يسوع المسيح له المجد

 

تحتفل الكنيسة الكاثوليكية في يوم 26 تموز، بذكر رحيل القديس يواكيم والقديسة حنة "والدا القديسة مريم البتول"، وأجداد السيد المسيح. حيث يمثل القديسين يواكيم وحنة، من أبرز الشخصيات المسيحية ذوى تأثير كبير في حياة السيد المسيح أبن العذراء مريم، فهما جدّي المسيح وعصب العائلة مقدسة التي صبرت وصلّت وطلبت نعمة الله بتواضع ومحبة.

 

يعني اسم "يواكيم" الله أقام خيمته وهو عبري الاصل، ويعني إسم جدة المسيح "حنة" الحنان والرافة. ينتمي القديس يواكيم الي سلالة ناثان بن داود فهو ابن فاربافير، أمّا "القديسة حنة" فهي ابنة الكاهن متّان من قبيلة هارون. وكانت القديسة حنة عاقراً حتى منحها الله هذه المنحة وأنجبت أطهر نساء الارض السيدة البتول مريم العذراء أم يسوع المسيح له المجد. وبالرغم من قلة المعلومات عنهما الاّ أنه كان هناك تقليداً قديماً شائعاً في الأوساط اليهودية المسيحية في القرن الثاني الميلادي، يفيد بأنهما كانا يعيشان في تقوى الله ومحبته. وأنتشر تكريم القديسة حنة في الشرق بحدود القرن السادس.

 

وصلت شهرتها للغرب حوالي القرن العاشر الميلادي أما تكريم القديس يواكيم فكان بحدود القرن السابع عشر. وذكر قداسة الحبر الاعظم البابا فرنسيس سيرتهما حيث قال (تحتوي الشيخوخة على نعمة ورسالة وهي دعوة حقيقية من الرب... الشيخوخة دعوة هذا ما يجب ان نظهره للشباب الذين يتعبون بسرعة .شهادة المسنين هي شهادة الامانة. ان صلاة الاجداد والمسنين هي عطية وغنى للكنيسة وهي ايضاً مصدرحكمة للمجتمع البشري بأسره).

 

وبهذه المناسبة نقدم التهاني لكل من يحمل أو تحمل أسم يواكيم أو ياقين أو حنة أو آن.