موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
تحتفل الكنيسة، في 22 كانون الثاني، بعيد الرسول تيموثاوس.
وبهذه المناسبة نهنىء الكنيسة وكل من يحمل اسم هذا الرسول.
تيموثاوس اسم يوناني معناه "عابد الله" أو "مكرم من الله" أو "عزيز عند الله"، وهو رفيق بولس ومساعده، وكان أحد الذين آمنوا على يده في الأغلب، حيث كان من الواضح أنه أحد الذين تجددوا على يد بولس نفسه، فيصفه الرسول بأسوار "ابنه الحبيب والأمين في الرب" (1 كو 4: 17). كما يكتب إلى تيموثاوس: "الابن الصريح في الإيمان" (1 تي 1: 2)، ويخاطبه بالقول: "الابن الحبيب" (2 تي 1: 2). فمن تسمية الرسول إِياه ابني والابن الصريح والابن الحبيب والأمين (1 تي 1 : 18؛ 1 :2؛ 1 كو 4: 17؛ تي 1 :2) يُرَجَّح أنه آمن على يده.
يمكن ارجاع الفضل في نمو تيموثاوس في المسيحية الى تأثير عائلته التقيّة ، فقد كانت أمه أفنيكي وجدّته لوئيس يهوديتين مؤمنتين تقيتين اعتنقتا المسيحية، وقد علمتاه الكثير، وغرستا فيه ايمانهما المسيحي القوي، فساعدتا على تشكيل حياته الروحية (2تيمو 5:1 و15:3)، وطوقتاه بالحنان والحب والرحمة، واستطاعتا تربيته من الصغر على صورة تجنبه التأثير السلبي الذي قد يأتيه من أبيه الوثني، وكان هو أول مسيحي من الجيل الثاني يذكر اسمه في العهد الجديد، وعندما زار الرسول بولس لسترة للمرة الثانية، كان تيموثاوس قد اصبح تلميذًا للمسيح، ولم يتردد في الانظمام الى الرسول بولس في تجواله.
تيموثاوس كلمة من ثمانية حروف
التاء: تيموثاوس ما نعرفه عنه هو ما نستمده من رسالتي مار بولس التي
الياء: يكتبها لواحد من أقرب الأصدقاء، "لابنه" لقد سافرا
الميم: معًا وتألما معًا، وضحكا معًا.
الواو: وقد لمس فيه ايضا طاقة عظيمة، فبيّن
الثاء: ثقته فيه بتكليفه بمسؤوليات هامة، فقد أرسله ممثلاً شخصيًا له الى كورنثوس في وقت أزمة شديدة (1كو 17,14:4). ومع
الألف: أنه لم يوفق في تلك المهمة الصعبة، إلا أن الرسول بولس لم يتخل عنه، بل ظل رفيقاً له في السفر،
الواو: وأرسله إلى تسالونيكي لتقديم تقرير قبل كتابة الرسالة الأولى إلى تسالونيكي (1تس 6,2:3)
السين: سافر ورافق بولس الرسول في كثير من رحلاته التبشيرية.