موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الأحد، ١ مارس / آذار ٢٠٢٦
نيابتا شمال وجنوب الجزيرة العربية تدعوان إلى الصلاة من أجل السلام وسط التوترات
دخان يتصاعد من أحد المباني في العاصمة البحرينية المنامة، عقب هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية، 28 شباط 2026

دخان يتصاعد من أحد المباني في العاصمة البحرينية المنامة، عقب هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية، 28 شباط 2026

أبونا :

 

علّقت النيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربية أنشطتها الكنسية وذلك عقب الانفجارات التي شهدتها مناطق في البحرين والكويت وقطر، وسط تصاعد التوترات الإقليمية بعد ضربات مشتركة شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل إيران.

 

وتضمّ النيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربية كلاً من البحرين والكويت وقطر والسعودية.

 

وفي رسالة وجّهها إلى المؤمنين، دعا المطران ألدو براردي، النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، الجماعات الكنسية إلى الحفاظ على الهدوء والالتزام بإجراءات السلامة، مع التوجّه إلى الصلاة في هذه الأوقات العصيبة. وقال: «في هذه اللحظة من عدم اليقين، أطلب من جميع مؤمني النيابة أن يبقوا هادئين، ومتّحدين في الصلاة، ومتيقّظين لسلامة الجميع. الرجاء الالتزام بتعليمات السلطات المدنية واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة في المنازل وأماكن العمل والرعايا».

 

كما طلب من كهنة الرعايا ورؤساء الكنائس اتخاذ التدابير المناسبة واتخاذ قرارات حكيمة ومسؤولة لضمان سلامة الأشخاص الموكَلين إلى رعايتهم الراعوية، مشددًا على ضرورة إيلاء عناية خاصة للمسنين والمرضى والأكثر ضعفًا. وأكد أن أي تغييرات في الأنشطة الرعوية سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية. وختم المطران براردي بالقول: «ليحفظكم الرب وعائلاتكم، ولتحرسنا سيدة الجزيرة العربية، أمّنا، جميعًا»، موسّعًا نداءه للصلاة ليشمل الجماعة الدولية بأسرها.

 

 

النيابة الرسولية لجنوب الجزيرة العربية

 

وفي السياق عينه، وجّه المطران باولو مارتينيلي، النائب الرسولي لجنوب شبه الجزيرة العربية، رسالة إلى المؤمنين دعاهم فيها إلى التحلّي بالهدوء في ظل التطورات الإقليمية. وأشار إلى أن الجميع يتابع بقلق الأوضاع في الشرق الأوسط، داعيًا إلى البقاء هادئين ومطمئنين، والالتزام التام بتعليمات السلطات المدنية.

 

وشدّد المطران مارتينيلي على أن هذه المرحلة هي زمن صلاة واتحاد روحي، داعيًا إلى تلاوة المسبحة الوردية يوميًا من أجل السلام والمصالحة، وإلى الصلاة من أجل السلام وأمن جميع الشعوب في المنطقة خلال جميع القداديس. وختم رسالته بالصلاة من أجل حماية العائلات، طالبًا شفاعة سيدة الجزيرة العربية، والقديسين بطرس وبولس، والقديس فرنسيس الأسيزي، من أجل أن يعمّ السلام، مانحًا المؤمنين بركته الرسولية.

 

وتضمّ النيابة الرسولية لجنوب شبه الجزيرة العربية كلاً من الإمارات وعُمان واليمن.