موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
دعا النائب الرسولي لجنوب شبه الجزيرة العربية، المطران باولو مارتينيلي الفرنسيسكاني الكبوشي، الإكليروس والمؤمنين في النيابة إلى الصلاة من أجل شفاء وتعافي البابا فرنسيس، الذي دخل مستشفى أغوستينو جيميلي في روما منذ يوم الجمعة الماضي.
وفي رسالة مفتوحة نُشرت على موقع النيابة، الاثنين 24 شباط، كتب المطران مارتينيلي: "إنّ البابا فرنسيس عزيز جدًا على كلّ المؤمنين في نيابتنا الرسوليّة. لقد وجّه أفكاره إلينا جميعًا عدّة مرات برسائل إلى جماعاتنا وخاصة الشباب. وعندما أتيحت لي الفرصة لمقابلته خلال سينودس الأساقفة في تشرين الأوّل 2024، أكد لي أنّه يتذكرنا دائمًا في صلواته".
كما أشار مارتينيلي إلى أنّ "البابا فرنسيس عزيز على السلطات والشعب في دولة الإمارات العربيّة المتحدة. ولا تزال زيارته في شباط 2019 حاضرة في الأذهان. إنّ جميع الناس في دولة الإمارات العربيّة المتحدّة يحبّون البابا فرنسيس. واليوم أكثر من أي وقت مضى، يجب علينا أن نتحّد في الصلاة من أجل صحته. فلنؤكد له لاتنا المملوءة بالمودة والامتنان".
تابع: "أدعو الجميع في هذه الساعات للانضمام بقوّة متجدّدة للصلاة من أجل البابا فرنسيس، والصلاة يوميًّا إلى رحمة الله من أجل البابا الحبيب فرنسيس. فلتنضم جميع الرعايا مع المؤمنين لرفع صلاتنا إلى الله كل يوم، لكي يتمكّن البابا فرنسيس من التغلّب على هذا المرض، ومواصلة إرشاده الروحيّ لشعب الله المقدّس"، بشفاعة السيّدة العذراء مريم، سيّدة العرب.
وقبل ست سنوات، ترأس البابا فرنسيس أول قداس بابوي في شبه الجزيرة العربيّة. وقدّرت السلطات أن ما يقرب من 180 ألف شخص من جميع الأعمار والجنسيات المختلفة من الإمارات العربية المتحدّة والدول المجاورة، حضروا القداس، داخل الاستاد وخارجه.
وخلال تلك الزيارة التاريخيّة، وقّع البابا على "وثيقة الأخوّة الإنسانيّة من أجل السلام العالمي والعيش المشترك"، مع شيخ الأزهر أحمد الطيب في 4 شباط 2019. وكان من المقرّر أن يعود البابا فرنسيس إلى الإمارات في كانون الأول 2023 لإلقاء كلمة في مؤتمر المناخ في دبي، لكن أطبائه نصحوه بإلغاء رحلته لأنه كان يتعافى آنذاك من الأنفلونزا والتهاب الرئة.