موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

الرئيسية /
ثقافة
نشر الخميس، ٥ نوفمبر / تشرين الثاني ٢٠٢٦
البابا لاون الرابع عشر يستقبل بوب ديلان في الفاتيكان
لقاء جمع الحائز جائزة نوبل للآداب بالبابا الذي استشهد سابقًا بكلماته للتحذير من التسلح النووي

أبونا :

 

استقبل البابا لاون الرابع عشر، الأربعاء 4 تشرين الثاني 2026، في القصر الرسولي بالفاتيكان، المغني وكاتب الأغاني والشاعر الأميركي الشهير بوب ديلان، الحائز جائزة نوبل للآداب، في لقاء قصير تبادل خلاله الطرفان التحيات والأحاديث الودية والهدايا.

 

ويأتي اللقاء بالتزامن مع وجود ديلان، البالغ من العمر 85 عامًا، في العاصمة الإيطالية روما، حيث من المقرر أن يحيي حفلًا موسيقيًا ضمن جولته الفنية Rough and Rowdy Ways، التي تشمل أيضًا مدينتي ميلانو وبولونيا.

 

 

من كلمات ديلان إلى الدعوة لنزع السلاح

 

ولم يكن اسم بوب ديلان غريبًا عن البابا لاون الرابع عشر، الذي سبق أن استشهد بكلمات من إحدى أغنياته المناهضة للأسلحة النووية، في مقدمة كتاب بعنوان "سلام منزوع السلاح ويجرّد من السلاح: السلام عطية"، الصادر عن دار النشر الفاتيكانية في تموز الماضي، من إعداد الصحفي أليساندرو بانفي.

 

واختار البابا كلمات من أغنية Go Away You Bomb، التي كتبها ديلان عام 1963، في ذروة التوترات التي شهدتها الحرب الباردة، للتعبير عن رفضه سباق التسلح والتحذير من المخاطر التي تهدد البشرية جراء انتشار الأسلحة النووية.

 

 

لقاء سابق مع البابا يوحنا بولس الثاني

 

ولا يُعد لقاء ديلان بالبابا لاون الرابع عشر الأول من نوعه مع أحد الأحبار الأعظم، إذ سبق للفنان الأميركي أن التقى البابا القديس يوحنا بولس الثاني عام 1997، خلال المؤتمر الإفخارستي الوطني الثالث والعشرين الذي أُقيم في مدينة بولونيا الإيطالية.

 

وشارك ديلان آنذاك في حفل موسيقي أمام نحو 300 ألف شاب، أدّى خلاله ثلاثًا من أشهر أغنياته. وبعد انتهاء أدائه، خلع قبعته وصعد إلى المنصة البابوية، حيث صافح البابا يوحنا بولس الثاني وتبادل معه كلمات قصيرة.

 

وفي كلمته الموجهة إلى الشباب خلال ذلك اللقاء، استشهد البابا يوحنا بولس الثاني بالسؤال الشهير الذي طرحه ديلان في أغنيته Blowin’ in the Wind، حول عدد الطرق التي ينبغي للإنسان أن يسلكها قبل أن يُدعى إنسانًا.

 

وأجاب البابا آنذاك قائلًا: "طريق واحد فقط. هناك طريق واحد فقط للإنسان، وهو طريق يسوع المسيح".