موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الأربعاء، ٨ يوليو / تموز ٢٠٢٦
أساقفة فرنسا يكشفون الهوية البصرية للزيارة الرسولية للبابا لاون الرابع عشر

أبونا :

 

«حدث استثنائي يستحق هوية بصرية استثنائية! يسرّ مجلس الأساقفة الفرنسيين أن يقدّم التصميم الغرافيكي الذي سيرافق زيارة البابا إلى فرنسا»؛ هذا ما نشره المجلس عبر حساباته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن المقرر أن يزور البابا لاون الرابع عشر فرنسا في الفترة من 25 إلى 28 أيلول/سبتمبر 2026.

 

يحمل التصميم، الذي أنجزه أتيلييه أرجو، طابعًا يجمع بين البساطة والوضوح، ويهدف إلى التعبير عن روح الوحدة والشركة. وقد استلهم عناصره من أسلوب الآرت ديكو الفرنسي ومن الرموز الإفخارستية.

 

ويجمع التصميم بين عدة رموز أساسية، منها: الحمامة التي ترمز إلى السلام وإلى الروح القدس؛ غصن الزيتون رمز الحياة والمصالحة؛ الصليب علامة الخلاص؛ القوس القوطي الذي يشير إلى البعد الليتورجي للزيارة الرسولية.

 

وتشبه تركيبة التصميم نافذة زجاجية ملوّنة من الطراز الكنسي، إذ تستخدم ألوان العلم الفرنسي: الأزرق والأبيض والأحمر. أما اللون البرتقالي فيرمز إلى النور المتجدد، بينما يعبّر اللون الأخضر لغصن الزيتون عن الرجاء.

 

وقد تم إعداد عدة نسخ من التصميم، من بينها نسخة تتضمن صورة ظلية للبابا.

 

 

لاون الرابع عشر في فرنسا

 

سيقوم الأب الأقدس بزيارة رسولية إلى فرنسا من 25 إلى 28 أيلول 2026، حيث سيزور من بين أماكن أخرى مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس.

 

وفي سياق الحديث عن الزيارة المرتقبة، أعرب الكاردينال جان مارك أفيلين، رئيس مجلس الأساقفة الفرنسيين ورئيس أساقفة مرسيليا، في مقابلة مع فاتيكان نيوز، عن «فرح كبير» بهذه الزيارة البابوية، متحدثًا عن نقاط القوة والتحديات التي يعيشها الكنيسة في فرنسا، وعن الآمال المرتبطة بزيارة البابا.

 

ومن جهته، أشار رئيس أساقفة ريمس، والرئيس السابق لمجلس الأساقفة الفرنسيين، رئيس الأساقفة إريك دو مولان بوفور، إلى أن البابا سيلتقي خلال زيارته بكنيسة تمرّ بتحول عميق، لكنها في الوقت نفسه نالت عطية من الله تتمثل في وجود شباب يطلبون نيل سر المعمودية.

 

وستكون هذه الزيارة الخامسة للبابا لاون الرابع عشر خارج إيطاليا. ففي نهاية عام 2025، زار البابا تركيا ولبنان، وفي ربيع عام 2026 قام بزيارة إلى أربع دول أفريقية من بينها الجزائر، بينما زار في حزيران كلًا من مدريد وبرشلونة وجزر الكناري.