موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
أدان أساقفة سيراليون تزايد حوادث الاعتداء على الكهنة والرهبان والراهبات، إضافة إلى الهجمات التي تطال ممتلكات الكنيسة في مختلف أنحاء البلاد.
وأصدر الأساقفة بيانًا عقب الاعتداء الأخير الذي استهدف أحد الكهنة الكاثوليك، قالوا فيه: «نحن، أساقفة الكنيسة الكاثوليكية، نُدين دون أيّ التباس سلسلة الاعتداءات التي تطال الإكليروس والرهبان، وأعمال نهب ممتلكات الإرساليات في أبرشياتنا».
وأشار البيان إلى أنّه في 27 كانون الثاني 2025، تعرّض الأب جيمس جوشوا جاموري، كاهن رعيّة كنيسة انتقال العذراء في بنديمبو، لاعتداء أسفر عن إصابته في يده ورأسه وركبتيه، وقد أُلقي القبض على المعتدي وهو حاليًا رهن الاحتجاز لدى الشرطة.
كما ذكّر الأساقفة بجريمة القتل الوحشية التي أودت بحياة الأب أوغسطين داودا أمادو، كاهن رعيّة الحبل بلا دنس في كينيما، والذي قُتل ليل 30 آب 2025 داخل مقر إقامته، في حادثة صدمت الجماعة الكاثوليكية في سيراليون. وأُجريت تحقيقات في القضية، وأسفرت حتى الآن عن توقيف ستة أشخاص، قاموا بسرقة حاسوب محمول تُقدّر قيمته بـ350 دولارًا أميركيًا، إضافة إلى مبلغ 5 آلاف ليون سيراليوني نقدًا.
ولفت الأساقفة إلى أنّه، بعد مرور ستة أشهر على مقتل الأب تشينيدو والاعتداء على الأب جاموري، لا تزال حوادث السرقة والاعتداء تتزايد، مستهدفة مراكز الإرساليات وممتلكات الكنيسة، ما يحرم المجتمعات المحلية، ولا سيّما الفقراء والأكثر ضعفًا، من خدمات أساسية.
وأكد الأساقفة «تضامنهم الثابت مع الكهنة والرهبان والمؤمنين الذين تعرّضوا لصدمة نتيجة السرقات المسلّحة واقتحام المساكن ونهب ممتلكات الإرساليات»، معلنين بوضوح: «كفى!». وختموا بيانهم بنداء إلى السلطات الأمنية وأجهزة إنفاذ القانون لاتخاذ إجراءات ملموسة وفورية لمنع تكرار هذه الأعمال العنيفة، وضمان سلامة الإكليروس والجماعات الرهبانية ومؤسسات الكنيسة في مختلف أنحاء سيراليون.