موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
أوضحت مدرسة راهبات الوردية في منطقة بيت حنينا بمدينة القدس أنه "لم يكن ولن يكون تمييز بين طالبة وطالبة في مدرستنا على أساس الدين، وخاصة ما يتعلق بغطاء الرأس، بل نحترمه، بدلالة ما هو معمول به في مدارسنا الوردية في الدول العربية".
وكانت إدارة المدرسة قد تعرضت لحملة تحريضية حول "ارتداء الطالبات لغطاء الرأس"، حيث رفض أولياء أمور الطالبات في بيان، وصل نسخة منه لموقع أبونا، "الهجمة التي تتعرض لها مدرسة راهبات الوردية، معتبرين أن إضفاء صبغة دينية على المشكلات الإدارية والشخصية أمر خطير لا يخدم المسيرة التعليمية والتربوية، ولا يساعد على تمتين النسيج المجتمعي المقدسي ولا يحمي البلد من الفتن ولا يدرأ المؤامرات التي تتربص بكيانه ومقدساته".
وقال البيان الصادر عن إدارة مدرسة راهبات الوردية: "تعبيراً عن احترامنا واستجابتنا لكل المساعي الحميدة التي قامت بها القيادات الدينية والسياسية والتربوية في القدس والوطن الممثلة بالبطريركية اللاتينية واللجنة الرئاسية العليا ونقابة المعلمين الفلسطينيين. وتعاطفاً مع ظروف شعبنا التي لا تتحمل أيّ خصام، بل وحدة وتضامن، وأن نكون سنداً لبعضنا لبعض. وإجلالاً لروح شهدائنا الذين تركوا لنا وصية الوحدة الوطنية إرثاً مقدساً لا يمسّ، تخرج إدارة مدرسة راهبات الوردية عن صمتها، وتبين مبادئها ومواقفها، من كل ما حدث في الأشهر الثلاثة الأخيرة".
وأضاف البيان: "قدمت إدارة المدرسة عدة مبادرات أهمها؛ توقيع اتفاقية موثقة مع نقابة المعلمين الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية، بإفساح المجال أمام الأفواج القادمة، التخرّج بغطاء الرأس لمن ترغب. وكان ذلك في 12 حزيران من العام الحالي".
وأضاف: "إكراماً لأهالي الطالبات الحريصين على العملية التربوية والتعليمية والرافضين للانتهاكات والتشهير بالمدرسة وإدارتها عبر الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، والاعتصامات، ومن خلال الحوار البناء الذي سيتم بين إدارة المدرسة وبينهم، ستتبلور تفاصيل النظام الداخلي، والذي سيطبّق في مطلع شهر تشرين الأول 2014. وسيتم تبني سياسة واضحة من خلال هذا الحوار. لذا، ستبقى قوانين وأنظمة المدرسة على ما هي إلى حين الشروع بتطبيق النظام المعدَّل في التاريخ المذكور أعلاه".
وأوضحت إدارة المدرسة بأنها "تصدر هذا البيان وكلنا أسف على التعتيم الإعلامي المقصود للحقيقة، وتزوير تاريخنا، والتشكيك بوطنيتنا، والإساءة لشخصنا كراهبات عربيات "بنات هذا الشرق" بأصالة وامتياز. آملين في وضع حد لكل أزمة ظهرت في هذه الأيام، شاكرين كل من سعى واجتهد ليضع معنا حداً لها".