موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الأحد، ٢٤ يونيو / حزيران ٢٠١٢
كهنة البطريركية اللاتينية يختتمون دورتهم الكهنوتية في لبنان
بيروت - المطران وليم شوملي :

<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="font-family: tahoma,geneva,sans-serif;">انتهت يوم السبت الماضي الموافق ٢٣ حزيران الدورة السنوية لكهنة البطريركية اللاتينية الشباب التي عقدت في لبنان لأسبوع كامل. هي المرة الثانية التي يختار فيها الكهنة لبنان لعقد دورة التنشئة المستديمة. كانوا ٢١ كاهنا يرافقهم المطران وليم شوملي. وكان مقر الدورة في دير سيدة البئر (جل الديب بيروت). ومن بين المحاضرين الذين استمع إليهم الكهنة بسرور الأب منصور لبكي والأب فادي ثابت والأب بولس فغالي.</span></span><br /><br /><span style="font-size: 14px;"><span style="font-family: tahoma,geneva,sans-serif;">كما زار الكهنة مقر البطريركية المارونية في بكركي حيث استقبلهم غبطة البطريرك بشارة الراعي والمطران بولس صياح بحفاوة بالغة. وقد استمع الكهنة لحديث من غبطته حول موضوع الكرازة الجديدة وهو الذي سيكون محور مداولات سينوس الأساقفة القادم في روما.</span></span><br /><br /><span style="font-size: 14px;"><span style="font-family: tahoma,geneva,sans-serif;">ومما قاله غبطته: &quot;الكرازة (أو الأنجلة) الجديدة، هي جديدة في حماسها وأساليبها وتعبيراتها ونهجها. إنّها الشجاعة في ابتكار طرق جديدة، تجاه الأوضاع الجديدة حيث الكنيسة مدعوّة لتعيش اليوم وتؤدّي إعلانها للإنجيل، عبر مواجهة تحديات اليوم&quot;.</span></span><br /><br /><span style="font-size: 14px;"><span style="font-family: tahoma,geneva,sans-serif;">الأنجلة الجديدة هي قبل كلّ شيء عمل روحي، قوامه القدرة على جعل شجاعة المسيحيين الأوّلين والمرسلين الأول وقوّتهم، شجاعتنا وقوّتنا اليوم وهي عمل كنسي مشترك، في عالم قصرت فيه المسافات، واصبح اصغر.&nbsp; يُطلب من الكنيسة أن تتّحد، لكي تكون على مستوى التحديات التي يضعها الواقع الإجتماعي الثقافي بوجه الإيمان المسيحي وإعلانه وشهادته، بنتيجة المتغيرات العميقة الجارية. لا تستطيع الكنيسة أن تواجه التحديات بالإنغلاق على ذاتها أو بالتسليم بواقع الأمور، وكأن لا حول ولا قوّة، بل بالقيام بحملة روحية تحيي جسد المسيح، جسدها، وتضع وجه يسوع المسيح في الوسط، وتعمل على تعزيز اللقاء به، فهو الذي يعطي الروح القدس، والطاقات لإعلان الإنجيل، بطرق وأساليب جديدة من شأنها أن تخاطب ثقافات اليوم&quot;.</span></span><br /><br /><span style="font-size: 14px;"><span style="font-family: tahoma,geneva,sans-serif;">وأجاب غبطته على أسئلة الكهنة فيما يتعلق بالوضع المتأزم في الدول العربية في خضم الربيع العربي.</span></span><br /><br /><span style="font-size: 14px;"><span style="font-family: tahoma,geneva,sans-serif;">وتخللت الدورة زيارات لضريح القديس شربل مخلوف والطوباوي يعقوب الكبوشي والمكرم بشارة مراد ومزار حريصا وسيدة المنغوشة (عذراء المنطرة) في منطقة الجنوب حيث يقال أن السيدة العذراء انتظرت رجوع ابنها من زيارة صور وصيدا حيث علم واجترح المعجزات.</span></span><br /><br /><span style="font-size: 14px;"><span style="font-family: tahoma,geneva,sans-serif;">استمتع الكهنة بحسن الحفاوة التي لقوها من كهنة الرعايا المارونية التي زاروها ولاسيما في بيروت ومنطقة جزين كما استفادوا من زيارة قاموا بها إلى الجامعة اليسوعية حيث استقبلهم رئيس الجامعة وشرح لهم عن مساقات دائرة الدراسات الدينية ومتطلبات الدكتورة في الموضوع نفسه.</span></span><br /><br /><span style="font-size: 14px;"><span style="font-family: tahoma,geneva,sans-serif;">وفي طريق عودتهم الى المطار استمتعوا بزيارة مغارة جعيتا بأشكالها الكلسية المذهلة والتي تحيط بها مناظر طبيعية خلابة. وقد عادوا شاكرين لله&nbsp; وللبطريركية اللاتينية ولمجلس الكهنة في القدس وعمان الذين أحسنوا إعداد الدورة.</span></span></p>