موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
"لنواصل الصلاة من أجل السلام في إيران وفي كل الشرق الأوسط، ولا سيّما من أجل الضحايا المدنيين الكثيرين، ومن بينهم الأطفال الأبرياء الكثيرون. لتكن صلاتنا عزاءً للمتألمين وبذرة رجاءٍ للمستقبل". هذا هو النداء الذي أطلقه البابا لاون الرابع عشر خلال مقابلته الأسبوعية العامة، اليوم الأربعاء، مشيرًا إلى أن جنازة الأب بيار الراعي تُقام اليوم في بلدة القليعة، في لبنان.
وأكد الحبر الأعظم أن الأب الراعي كان كاهن الرعية المارونية في إحدى القرى المسيحية في جنوب لبنان، والتي "تعيش مرة أخرى في هذه الأيام مأساة مأساة الحرب". وقال الأب الأقدس: "أنا قريب من جميع الشعب اللبناني في هذه المحنة الشديدة".
وارتقى الكاهن الماروني يوم الاثنين في القليعة أثناء محاولته مساعدة بعض أبناء رعيته الذين تعرّض منزلهم لقصف من دبابة إسرائيلية. وقد سارع الأب الراعي مع بعض الشبان إلى المنزل قبل أن يتعرض لقصف ثانٍ، فأُصيب ونقل على إثرها إلى المستشفى حيث فارق الحياة.
وأشار البابا إلى أن كلمة "الراعي" تعني في العربية "راعي القطيع". وقال: "كان الأب بيار راعيًا حقيقيًا، وبقي دائمًا إلى جانب شعبه، بمحبّة وتضحية يسوع الراعي الصالح." وأوضح أنه فور سماع الأب الراعي أن بعض الرعية قد جُرحوا جراء القصف، هرع لمساعدتهم دون تردد.
وختم البابا بالدعاء: "ليمنح الرب أن تكون دماؤه التي أُريقت بذرة سلام للبنان الحبيب."