موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
تسلّم البابا لاون الرابع عشر، ظهر السبت 14 آذار، الشقة البابوية الواقعة داخل القصر الرسولي في الفاتيكان، حيث انتقل برفقة عدد من أقرب معاونيه إلى المقرّ الذي كان خُصّص تقليديًا لإقامة أسلافه، وذلك وفق ما أكده مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي.
ومنذ انتخابه في أيار الماضي، استمرّ البابا لاون الرابع عشر في الإقامة في شقته الصغيرة الواقعة في قصر المكتب المقدّس داخل الفاتيكان، حيث كان يسكن منذ خدمته السابقة رئيسًا لدائرة الأساقفة. لكنه سينتقل الآن للإقامة في المقر الذي اعتاد البابوات استخدامه عبر العقود.
وكان هذا التقليد قد توقف منذ 12 عامًا، وتحديدًا في آذار 2013، عندما اختار البابا فرنسيس الإقامة في بيت القديسة مرتا بدلاً من الشقة البابوية، ما استدعى لاحقًا إجراء أعمال تحديث شاملة في المرافق الكهربائية والسباكة وغيرها من التجهيزات داخل الشقة.
وتقع الشقة البابوية في الطابق الثالث من القصر الرسولي، وقد خضعت مؤخرًا لأعمال ترميم واسعة بعدما بقيت شاغرة منذ انتهاء حبرية البابا بندكتس السادس عشر في 28 شباط 2013. وتضم الشقة عدة غرف، من بينها المكتب الخاص الذي يطل منه البابا على المؤمنين في ساحة القديس بطرس لإلقاء صلاة التبشير الملائكي، إضافة إلى مكتبة وكابيلا أعتاد البابوات الاحتفال فيها بالقدس يوميًا.
ويعود آخر ترميم رئيسي للشقة إلى ربيع 2005، عقب وفاة البابا يوحنا بولس الثاني وقبل انتقال خلفه البابا بندكتس السادس عشر. وكان البابا لاون الرابع عشر قد أزال في 11 أيار 2025 الأختام التي وُضعت على باب الشقة البابوية في القصر الرسولي في 21 نيسان، عقب وفاة البابا فرنسيس. يُذكر أن أول بابا أقام في هذه الشقة كان البابا بيوس العاشر، الذي قاد الكنيسة الكاثوليكية بين عامي 1903 و1914.