موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
في صمتٍ مهيب، وبانحناءة صلاة، يُغلق الباب المقدّس الذي فُتح على الرجاء.
البابا فرنسيس بدأ المسيرة ليلة الميلاد،
والبابا لاون الرابع عشر ختمها يوم الظهور،
وكأنّ العناية الإلهية أرادت أن تقول:
إنّ الرجاء لا يرتبط باسم، بل بأمانة الكنيسة لمسيرتها عبر التاريخ.
أُغلقت الأبواب المقدّسة،
لكن أبواب القلوب التي شُرّعت في سنة الرجاء تبقى مفتوحة،
لأنّ مشيئة الله -الذي لا يكفّ عن مفاجأتنا-
تكتب التاريخ بهدوء… وبأكثر من صوت.
يوبيل بدأه بابا وأنهاه آخر،
لكن ثماره ستظلّ حيّة في شعب تعلّم أن يؤمن، ويرجو، ويعبر الأبواب بثقة.