موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
وصف الأب إبراهيم فلتس الفرنسيسكاني، مدير عام مكتب مدارس تراسنطا، استمرار المعاناة الواسعة في غزة، بعد أربعة أشهر من توقيع خطة السلام الخاصة بغزة، بالإضافة إلى المعاناة التي يواجهها المسيحيين في الضفة الغربية المحتلة.
وفي مقابلة مع إذاعة Radio Cusano Campus، قال الأب فلتس: «منذ إعلان الهدنة، قُتل نحو 700 شخص، معظمهم من الأطفال والمسنين والنساء». وأضاف: «الوضع مأساوي أيضًا في الضفة الغربية. الحركة محدودة، والناس يعيشون حالة يأس. المسيحيون يغادرون الأراضي المقدسة؛ أكثر من 200 عائلة غادرت بيت لحم ولن تعود. وهناك عائلات أخرى كثيرة تستعد للمغادرة لأنها لا ترى مستقبلًا لأطفالها. وهم الآن يخشون أيضًا من احتمال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران».
وعن الوضع في قطاع غزة قال الكاهن الفرنسيسكاني: «نحن نتحدث عن 350 ألف قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 10 آلاف فلسطيني ما زالوا تحت الأنقاض. منذ دخول الهدنة حيّز التنفيذ انخفض عدد القتلى نسبيًا: فبعد أن كان يتراوح بين 300 و400 يوميًا، أصبح 700 خلال أربعة أشهر. لكن الأدوية والمساعدات الإنسانية لا تدخل».
وأضاف: «يقول البعض إن عدد القتلى تجاوز 100 ألف، لكن حتى لو كان 75 ألفًا بحسب التقديرات الرسمية، فهناك 200 ألف جريح، و20 ألف طفل بحاجة إلى مغادرة غزة لتلقي العلاج، ولا نستطيع إخراجهم. وكانت إيطاليا أول دولة تستقبل هؤلاء الأطفال».
ومتحدثًا عن مجلس السلام، أمل الأب فلتس «أن يفكر المجلس في خير مليونين ونصف المليون إنسان يعيشون حياة غير إنسانية في غزة، في البرد والمطر، وينامون في الوحل». وأضاف: «نأمل أن يغرس الرب الرحمة في قلوب هذه الدول الخمسين الرحمة لفعل الخير للشعب الفلسطيني».
وختم بالقول: «لقد أصبحت غزة مقبرة في الهواء الطلق. وهناك كثير من الإسرائيليين الذين يعارضون ما حدث ويتألمون بسببه. ليس الجميع يقبل بما يجري، لأنهم يدركون أن الأطفال هم الذين يدفعون ثمن هذه الحرب المشؤومة».
الكاردينال بيتسابالا: وجه المسيح المتوّج بالشوك يغيّر نظرتنا إلى الله والآخرين وأنفسنا
الكاردينال بيتسابالا: لتقودنا علامة الصليب التي ترسم بالرماد إلى الله بتواضع وتوبة