موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الخميس، ٣٠ مارس / آذار ٢٠١٧

يسوع المسيح هو من يقود سفينة خلاصنا

بقلم :
الأخت برونا بدر - الأردن

من هو يسوع في العهدين القديم والجديد؟ هو الأزلي الذي لا يحده زمان أو مكان هو الرب الأمين الصادق الذي لا يتغير لأنه لا يمكن أن ينكر نفسه. في سفر التكوين يسوع هو نسمة الحياة. في سفر الخروج نراه حملأ فصحياً. في سفر اللاويين هو الكاهن الأعظم. في سفر العدد نراه عمود السحاب في النهار،وعمود النار في الليل. في سفر تثنية الإشتراع هو نبي مثل موسى الذي خلص الشعب من العبودية إلى الحرية ولكن بخلاص له معنى جديد بأنه خلصنا من عبودية الخطيئة لينقلنا معه بالقيامة إلى حرية أبناء الله. في سفر يشوع هو قائد خلاصنا. في سفر القضاة هو قاضينا ومسن للقوانين. في سفر راعوث هو ولينا ومخلصنا. في سفر صموئيل الأول والثاني هو نبينا المؤتمن. في سفر الملوك وأخبار الأيام هو ملكنا ذو سيادة. في سفري عزرا ونحميا هو من أعاد بناء الجدران المحطمة في الحياة الإنسانية، وهو المهندس والباني في زمن تعود على الهدم. في سفر أستير هو كمردخاي لنا. في سفر أيوب هو المخلص الصبور الدائم في الحياة. في سفر المزامير هو راعينا الذي من خلاله لا يعوزنا شيء. في سفري الأمثال والجامعة هو حكمتنا والفطنه التي تطلق إلى الفهم صوتها. في سفر نشيد الإنشاد هو العريس المحب. وفي سفر أشعيا هو أمير السلام. في سفر إرميا هو غصن البر، في سفر المراثي هو النبي الباكي. في سفر حزقيال هو الرجل الرائع ذو الوجوه الأربعة. في سفر دانيال هو الرجل الرابع في أتون نار الحياة. في سفر هوشع هو الزوج المخلص إلى الأبد. في سفر يوئيل هو الذي يعمد بالروح القدس والنار. في سفر عاموس هو حامل أعباءَنا، وفي سفر عوبيديا هو القدير ليخلص. وفي سفر يونان هو المبشر الأجنبي العظيم. في سفر ميخا هو الرسول بالأقدام الجميلة. وفي ناحوم هو ملجأنا وقوتنا، وفي سفر صفنيا هو مخلصنا. في سفر ناحوم هو ملجأنا وقوتنا. في سفر حبقوق هو مبشر الله الصارخ (عملك في وسط السنين أَحييه). في حجاي هو المعيد لميراث الله الضائع. في سفر زكريا هو ينبوع النعمة والخلاص "وأُفيض على بيت داؤود وسكان أورشليم روح النعمة والتضرعات، فينظرون إلي، أما الذي طعنوه فإنهم ينوحون علية". وفي هذا رمز لنبع الدم والماء الذي تفجر من جنب المسيح. في سفر ملاخي هو ابن البِر القائم والشفاء في أجنحته. أما في العهد الجديد فنرى يسوع في متى الإنجيلي أنه ملك اليهود. في إنجيل القديس مرقس نراه المسيح الخادم. في إنجيل القديس لوقا فنراه ابن الإنسان الذي يشعر بما تشعر. في إنجيل القديس يوحنا هو ابن الله حقاً. في سفر أعمال الرسل هو مخلص العالم. في رسالة القديس بولس لأهل رومه هو بِرُ الله. في قورنتتس الأولى هو الصخرة التي تابعت إسرائيل. أما في قورنتس الثانية هو الغالب والمعطي نُصره. في غلاطية هو حديثك لأن الله أطلقك حرًا. في أفسس هو رأس الكنيسة. أما في فيلبي فهو فرحنا. وفي قولسي هو من يكمل نقائصنا. وفي تسالونيقي الأولى والثانية هو أملنا الوحيد. في تيموتاوس الأولى هو إيمانُنا. وفي تيموتاوس الثانية هو استقرارُنا. في تيطس هو الحقيقة، وفي فيلمون هو واهب الخيرات. في الرسالة للعبرانيين هو الكفيل الوحيد والضمانه لخلاصنا. في يعقوب هو القوة الدافعة لإيمانك. في بطرس الأولى هو مثالك الأعلى، وفي بطرس الثانية هو نقائك. في يوحنا الأولى هو حياتك. وفي يوحنا الثانية هو قدوتك. وفي يوحنا الثالثة هو الحافز. في يهوذا هو أساس إيمانك وفي سفر الرؤيا هو ملكك الآتي. هو الأول والآخر، البداية والنهاية، هو حافظ الخليقة وهو خالق الكل، هو مهندس الكون وبانيه، هو مدير الزمن كله، هو أمس واليوم وإلى الأبد. هو من جلب لنا الشفاء من خلال جراحه وآلامه، هو من اُضطهد وجلب لنا الحرية، مات وجلب لنا الحياة، قام وجلب لنا القوة، صعد وجلب لنا السماء، العالم لا يمكن أن يحده والجيوش لن تهزمه، هو سر لذلك لا يمكن أن نشرحه ونفسره وندركه ونفهمه. والزعماء لا يمكن أن يتجاهلوه، هو اللطف والوداعة هو الحب والحياه هو الخير والقداسة، هو الصالح الجبار، وإرادته لن تتغير لأنه المخلص الفادي، هو إلهي وفرحي الوحيد هو ملك حياتي، هو الصائم والمتألم والمائت القائم. هو الكائن هو يسوع.