البابا تواضروس الثاني: الدستور المصري لابد أن يراعي كل المصريين

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.
البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للأقباط الأرثوذكس

البابا تواضروس الثاني: الدستور المصري لابد أن يراعي كل المصريين

وادي النطرون – رصد "أبونا"
2012/11/07

قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للأقباط الأرثوذكس، أن الدستور الذي يصيغه ساسة مصريون لابد أن يراعي كل المصريين، وأن الكنيسة ستعارض أي نص يراعي مصلحة الأغلبية المسلمة وحدها، معبراً عن رفضه الكلي لإقامة دولة دينية في نصر.

ومن المنتظر تجليس الأنبا تواضروس على السدة المرقسية في الثامن عشر القادم في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وسط القاهرة.

وقال البابا تواضروس الثاني في حديث لرويترز إن المسيحيين يجب أن يكونوا أكثر إيجابية في السعي لتشكيل الوضع السياسي في مصر بعد انتفاضة العام الماضي، مضيفاً أن ـ"جمال المجتمع المصري المسلم جنب المسيحي والتنوع قوة والتنوع جمال"، مؤكداً أن الدستور الجديد يجب أن يظهر التنوع في المجتمع المصري.

وتصيغ الدستور جمعية تأسيسية مؤلفة من مئة فرد يمثل الإسلاميون أغلب أعضائها وإن كانت تضم أيضا رجال دين من المسلمين والمسيحيين إلى جانب ليبراليين وساسة من تيارات أخرى.

وقال البابا، الذي درس الصيدلة في مصر وبريطانيا قبل أن ينضم للكنيسة "لو تم تقديم دستور جيد.. يعني كل إنسان يجد نفسه في هذا الدستور.. بلا شك مصر تتقدم كثيراً". ومضى يقول "لو الدستور خاطب جزءاً من الشعب وأهمل جزءاً آخر هذا يرجع بالوطن إلى الوراء".

وعندما سئل عما سيفعله إذا امتلأ الدستور بمواد تتحدث عن المرجعية الإسلامية أجاب قائلاً "سنعترض"، لكنه لم يحدد أي النصوص التي سيعتبرها مغرقة في الجانب الإسلامي. وقال إنه لن يدعو المسيحيين للنزول إلى الشارع، مضيفاً "نحن نؤمن بالتعبير السلمي والتعبير من خلال القنوات الشرعية ومن خلال المطالبة بالحقوق والإصرار على هذه المطالبة أي أن الإنسان لا يترك حقه أبدا لكن بطرق مشروعة وطرق تحفظ سلام المكان وسلامة البلد".

وقال "الكنيسة لا تلعب أي دور سياسي نهائياً. الكنيسة ليس لها علاقة بالسياسة لأن الدين والسياسة لو اجتمعوا مع بعض يضيعوا بعض.. يفسدوا بعض. الدين حاجة تخص السماء والسياسة حاجة تخص الأرض لو جمعتهم مع بعض عملت خلطة ضيعت الدين والسياسة". لكنه أكد لصحيفة الوطن المستقلة أن "الكنيسة لن تبتعد عن السياسة تحت رعايتي... الكنيسة مؤسسة روحية لكنها موجودة في المجتمع ولها دور اجتماعي مبني على المواطنة".

وتضم أحدث مسودات الدستور الجديد محتوى إسلامياً أكثر من الدستور السابق لكن المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن "مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع" تركت دون تعديل. غير أن التيار السلفي يطالب بلغة أكثر قوة. ويعترض السلفيون على كلمة "مبادئ" ويريدون إبدالها بكلمة "أحكام" الشريعة أو فقط "الشريعة الإسلامية" دون تحديد.

وعلى الرغم من إحجام الكنيسة عن اتخاذ خطوة سياسية، قال البابا إن هناك أصواتاً مماثلة لأصوات المسيحيين بين الساسة الليبراليين والمسلمين المعتدلين من المسلمين ممن يعترضون على ما يعتبرونه مساعي الإسلاميين للهيمنة على عملية صياغة الدستور.

لكن البابا الجديد قال إن الوقت حان كي يلعب المسيحيون دوراً أكبر في السياسة كي يضمنوا حقوقهم مثلهم مثل أي مواطن بعد سنوات من الانسحاب من الساحة السياسية وترك الكنيسة تقوم بدور المدافع عن هذه الحقوق.

وقال "يوجد تطور في المجتمع وفيه تشجيع من الكنيسة على أن الإنسان كمواطن مصري يجب أن يبحث عن حقوقه وينبغي أن يؤدي واجباته"، مضيفاً أن مصر ما بعد الثورة تتيح للمسيحيين فرصة للتعبير عن مطالبهم بقدر أكبر من الصراحة.

ومضى يقول "أنا أحفز أبنائي على المشاركة في الأحزاب وفي التعبير عن الرأي وفي الأسر الجامعية في الكليات والجامعات ويندمجوا في المجتمع".

وتعهد الرئيس الجديد محمد مرسي الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين بحماية حقوق المسيحيين وغيرهم لكنه لم يتمكن من تبديد مخاوف الكثير من المسيحيين الذين يشكون منذ فترة طويلة من التمييز في أماكن العمل وقطاعات أخرى في المجتمع.

ودون إشارة إلى أفراد بعينهم، قال البابا إنه يرحب بوعود أطلقها ساسة إسلاميون لكنه قال "أنا يهمني الحاجة اللي على الأرض.. يهمني المجتمع". وأشار إلى قضايا مثل تسهيل بناء الكنائس في مصر كما هو الحال مع المساجد، مطالباً في حوار لجريدة الشروق المصرية بأن تكون "النهضة التي ينادي بها محمد مرسي حقيقية وليست على الورق فقط.

وبالرغم من مخاوف الأقباط من صعود التيارات الإسلامية لاسيما المتشددة، عبر البابا عن تفاؤله بالنسبة لوضع المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط ككل، وقال إن المسيحيين لن يثنيهم العداء الذي ربما يجدونه من البعض مضيفاً "الإنسان المسيحي كالنخلة.. نضربها بالطوبة تأتي لنا بالبلح".

وأفادت تقارير صحافية أن كثيراً من الأقباط هاجروا من مصر أو يسعون إلى الهجرة منذ فوز الإسلاميين في أول انتخابات برلمانية بعد إسقاط مبارك نهاية العام الماضي إلا انه ليست هناك أية إحصاءات موثقة عن معدلات الهجرة.

وتعليقاً على ذلك قال البابا الجديد لصحيفة الأهرام الرسمية إن "مصر وطن لا مثيل له في العالم ويكفي أن أراضيه أرض مقدسة". وأضاف "إن كانت مصر تتعرض في بعض الأوقات لبعض الضعف فأوقات كثيرة في تاريخها أوقات قوة وأوقات سلام وأوقات محبة".

وقال البابا تواضروس "بالنسبة لإخوتنا في الوطن، سواء من التيار الإسلامي أو أي تيارات أخرى، فنحن عشنا معاً 14 قرناً من الزمان، وقلبنا مفتوح لهم دائماً".

أما على الصعيد الكنسي، فأكد البابا تواضروس الثاني أن ترتيب البيت من الداخل، وتجديد المسؤوليات داخل الكنيسة، سوف يحظيان بالأولوية من جانبه، لافتاً إلى وجوب تعديل لائحة 1957 لانتخاب البابا، لأن الكثير منها لم يعد يصلح للوقت الحاضر، وأن تعديل اللائحة سيكون أول ملف سيعمل عليه بعد اتفاق المجمع المقدس على ذلك.

وأوضح أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هي كنيسة مجمعية وليست كنيسة آبائية، وأن البابا لا يأخذ قراراً بمفرده بل من خلال المجمع المقدس، مشيراً إلى أن اتساع المسؤوليات وضيق الوقت لن يساعدا أن يقوم البابا بكل شيء بمفرده.

وفي في حديث لجريدة الأهرام المصرية أوضح البابا الذي ينتظره ملفات كثيرة، أن "البداية دائماً من الداخل، فبلاشك ترتيب البيت وتحديد المسؤوليات داخل الكنيسة شيء مهم جداً, وأعتقد أن هذه هي البداية الصحيحة، وبالنسبة لملف الأحوال الشخصية فله دراسات وله متخصصون، وفي الوقت المناسب سيتم فتحه مع المتخصصين ومع الآباء الذين يخدمون فيه"، مؤكداً على تواصل الكنيسة مع أبنائها حتى وإن اختلفت الآراء، وأن الأب لا يترك ابنه المختلف معه بل يقترب منه أكثر.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء