قداس احتفالي في الأردن بعيد القديسة ماري ألفونسين غطّاس

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

قداس احتفالي في الأردن بعيد القديسة ماري ألفونسين غطّاس

الفحيص – أبونا
2019/11/16

ترأس النائب البطريركي للاتين في الأردن المطران وليم شوملي، اليوم الجمعة، القداس الإلهي بمناسبة الاحتفال بعيد القديسة ماري ألفونسين غطّاس، وذلك في كنيسة دير بيت الزيارة التابع لرهبنة الوردية المقدّسة، قرب مدينة الفحيص.

وقد كان احتفال عيد المؤسسة ألفونسين هذا العام من تنظيم مدرسة راهبات الوردية في المصدار برئاسة الأخت جلوريا الربضي وإدارة الأخت كارولين بدر.

وشارك في القداس لفيف من الكهنة والشمامسة الإنجيليين، من بينهم البطريرك فؤاد الطوال، والقائم بأعمال السفارة البابوية المونسنيور ماورو لالي، والمنتدبة الإقليمية للرهبنة في المملكة الأخت ميشلين معلوف، وجمع من الراهبات والعائلات.

■ تاريخ الرهبنة

وقبل بداية الذبيحة الإفخارستية، قدّم كل من الأب وسام منصور والأخت كارولينا بدر كلمة استعرضت فيها تاريخ رهبنة الوردية المقدسة، وجُسِّدت بشخصيات من قبل طلاب وطالبات مدرسة راهبات الوردية في المصدار. ومما جاء في الكلمة:

"رهبانية الوردية المقدسة هي الرهبنة الأولى التي ولدت إلى جوار مهد المسيح وقبره الفارغ. وتتميّز بالتأمل بحياة السيد المسيح الفادي وأمه البتول مريم. هي رهبانية حبرية نشأت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، في وقتٍ كان البابا لاون الثالث عشر يحثّ المؤمنين في الكنيسة على اكتشاف كنوز صلاة المسبحة الوردية.

سلطانة، الابنة الأكبر لدانيال غطّاس؛ ولدت في مدينة القيامة في القدس في الرابع من تشرين الأول عام ألفٍ وثمانمئة وثلاثة وأربعين، ونشأت بحياة التقوى مع والدتها، وكانت صلاة المسبحة الوردية جزءًا من البرنامج اليومي. ومن بيتِها، اشتعل قلبها بحُب الأم البتول، فارتدت الثوب الرهباني لدى راهبات مار يوسف، وأسست أخوية قلب مريم الطاهر.

وفي بيت لحم، كانت مريم العذراء تنظر بعين الأم نحو مَن ستسمّى الأم. فكان الظهور الأول الذي جعل العلاقة بين الأم وابنتها تُشعِل أرض القداسة بُحب مريم وابنها، وتعطي زخمًا جديدًا لصلاة المسبحة الورديّة. فها هي العذراء ذاتها تطلب تأسيس رهبنة الورديّة المقدسة. ومن النَّاصرة، بلدتها الحبيبة، اختارت مريم كاهنًا ورعًا وتقيًا وحكيمًا، من الرئة الأولى لأبرشية القدس، البطريركية اللاتينية: ’أيها الأب يوسف طنّوس عليك مهمة الإِرشاد والتوجيه للرهبنة الجديدة‘.

أما القدس، مدينة السلام، فاستجابتْ لرغبة السماء. وقدَّمت خيرة بناتها باكورةً في الرهبانية المحلية الناشئة. فدخلن الدير لأول مرة في الخامس والعشرين من تموز سنة ألف وثمانمئة وثمانين، وهن: حنّة وريجينا غطّاس، وريجينا كارمي، وعفيفة أبو صوان، وجليلة عبيس، وأمينة حبش، وكترينا أبو صوان. وابتدأت مسيرة الصلاة والعمل، وانطلقت رهبانية الوردية إلى رعايا البطريركية اللاتينية، بشراكة وتناغم كاملين وأَخوين مثاليين، وأُسست الإرساليات والأديار والمدارس، لتُذيع المحبة السارة بين الناس.

لم تُصبحْ ماري ألفونسين رئيسة عامة، ولم تكن مسؤولة عن الراهبات الناشئات، ولم يعرف أحدٌ عن سرّ الظهورات سوى البَطريرك منصور براكو والأب يوسف طنّوس. وظل السرّ مكتومًا حتى وفاتها في بلد يوحنّا المعمدان -عين كارم، بتاريخ الخامس والعشرين من آذار، أي يوم عيد البشارة، من العام ألفٍ وتسعمئة وسبعة وعشرين، فيما كانت تتلو أسرار المسبحة الوردية.

"ما مِن مكتومٍ إلا سيُعلَن" قالها السيد المسيح، وتحقّقت بعد وفاة الأم المؤسّسة. فأعلن البابا القديس يوحنا بولس الثاني أنها مُكرّمة تفوح برائحة القداسة في الخامس عشر من كانون أول عام ألفٍ وتسعمئة وأربعة وتسعين. أما خليفته البابا بندكتس السادس عشر فأعلنها طوباوية في احتفال بالناصرة في الثاني والعشرين من تشرين الثاني عام ألفين وتسعة، أَي قبل عشرة أعوام.

وفي السابع عشر من أيار عام ألفين وخمسةَ عشر، وبعد عامٍ من زيارته إلى الأرض المقدسة، أعلنها البابا فرنسيس قديسة على مذابح الكنيسة، في احتفال مهيب في حاضرة الفاتيكان، جنبًا إلى جنب مع ابنة بلادها القديسة مريم ليسوع المصلوب.

أيها الرب، يا مليك القلوب وسيّد التاريخ، إليك نُوجّه مئة وأربعين عامًا من عمر الوردية تحت تاج محبتك، وتحت تاج ملكة السماء والأرض، والدتك المباركة، سيدة الوردية المقدسة، أُملكْ علينا وعلى عالمنا، وامنح بلادنا المقدسة والأسرة البشرية كلها السلام والوئام".

■ عظة القداس

وبعد إعلان الإنجيل المقدس، ألقى المطران شوملي عظة حول "القداسة ومتطلباتها في عالم اليوم"، وقال فيها: "إن القديس هو إنسان عادي ومسيحي عادي، يعرف محدوديته وضعفه، لكنه يتّكل على نعمة الرب، ويسعى إلى الكمال والقداسة. لذا لا نخف من أن نتوق نحو الأعلى، وأن نسمح لله أن يحبنا ويحررّنا. إن القداسة لا تقلل من بشريتنا ولا تجعلنا أقل إنسانية، فهي تعوّض عن ضعفنا بقوة النعمة. قال أحدهم: في الحياة لا يوجد سوى حزن واحد، هو ألا نصبح قديسين، ويوجد فشل واحد وهو أن نفشل من بلوغ القداسة".

وحول متطلبات القداسة، قال: "إنها التطويبات. نعم، طوبى للمساكين، للمحزونين، للودعاء وأنقياء القلوب والرحماء وصانعي السلام والمضطهدين. من الأكيد أن التطويبات صعبة وتخالف الأفكار السائدة اليوم. فبينما يسعى الناس وراء المال، يقول لنا يسوع: طوبى للفقراء. وبينما يركض الكثيرون وراء السعادة العابرة، يقول لنا: طوبى للمحزونين. وبينما يبحث الكثيرون عن شهوة الجسد وشهوة العين، نسمع: طوبى لأنقياء القلوب. وبينما يقتنع البعض أنه إن لم تكن ذئبًا أكلتك الذئاب، يعدنا يسوع: طوبى للرحماء فإنهم يرجمون، وطوبى لصانعي السلام فإنهم أبناء الله يدعون. وكأن السعادة هي في الاتجاه المعاكس لما يسير عليه معظم سكان الكرة الأرضية!".

وخلص المطران شوملي عظته مستشهدًا بالصلاة الجماعية التي تلاها المحتفل في بداية القداس، وهي تعكس فضائل القديسة ألفونسين: "أنعم علينا يا رب أن نقتدي بتقواها الصادقة وتواضعها العميق، وأن نحظى بسلامها الروحي". وقال سيادته: "هذا السلام أتمناه لكم جميعًا: سلامًا للأردن، مليكًا وحكومة وشعبًا، سلامًا للدول التي تشهد نزاعات دامية، سلامًا لغزة وفلسطين، سلامًا للبنان وللعراق، سلامًا لكل صانعي السلام، سلامًا روحيًا لنا نحن المحتفلين اليوم، سلامًا لراهبات الوردية اللواتي يسرنّ على خطن مؤسستهن. وبهذه المناسبة، أقدّم لراهبات الوردية، باسمي وباسم الكهنة المشاركين، وباسمكم جميعًا، تهانينا ومحبتنا وصلاتنا، شاكرين دعوتهنّ لنا اليوم، وشاكرين لعملهنّ الدؤوب في حقل الرسالة وخدمة الرعايا والمدارس والمستشفيات. ونقدّم هذا القداس عن نيتكم جميعًا من أجل أن نصبح قديسين على خطى قديستنا المحبوبة".

■ كلمة شكر

وألقت الأخت جلوريا الربضي كلمة، جاء فيها: "لقد اجتماعنا في هذا اليوم المبارك لنصلي مع القديسة ماري ألفونسين إلى الله العلي القدير وأمنا سلطانة الوردية، من أجل سلطاتنا الروحية والمدنية ليقودوا شعب الله إلى ميناء الخلاص والأمان، ويحققوا العدالة والحق والمساواة والعيش الكريم لأبناء هذا الوطن الغالي. وصلينا معًا لأجل عائلاتنا وشبابنا ليظللهم الرب بستر حمايته ويبعد عنهم مكايد الشر، ولكي يكونوا دائمًا في النور لتظهر لهم الحقيقة ويحافظوا مواعيد معموديتهم".

وتابعت: "صلينا من أجل مرضانا كي يمدَّ يسوع يده القديرة ويلمس بحنان جراحهم ويسكب عليها بلسمًا شافيًا وفيمجدون قدرته وعظمته. صلينا من أجل امواتنا ليسكنهم الرب يسوع نعيمه الأبدي بجوار الفادي يسوع وأمه العذراء. صلينا في يوم عيد مؤسستنا لأخواتنا راهبات الوردية سنابل الخير في هذه البلاد ليبارك الرب جهودهن وينعم علينا بدعوات صالحة لمواصلة مسيرة العطاء التضحية لخير شعبنا وخير الكنيسة المقدسة". وفي الختام، قدّمت الأخت الربضي الشكر لكل من شارك في الذبيحة الإلهية، ولمدرسة راهبات الوردية في المصدار التي حضّرت احتفال هذا العام.

وتلى القداس حفل استقبال في ساحة الدير.

للمزيد من الصور:
https://www.facebook.com/pg/www.abouna.org/photos/?tab=album&album_id=26...

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء