موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الإثنين، ٢٩ يونيو / حزيران ٢٠٢٠
عميد مجمع الكرادلة يشكر البابا فرنسيس على قربه ومحبته خلال فترة الوباء
وجه الكاردينال جوفاني باتيستا ري الشكر إلى قداسة البابا فرنسيس على ما قدم ويقدم من دعم ومساعدة وقرب للمتضررين من وباء فيروس كورونا وأيضا للعاملين الصحيين وغيرهم.
البابا فرنسيس يمنح درع التثبيت للكاردينال جوفاني باتيستا ري، عميد مجمع الكرادلة، 29 حزيران 2020 (إعلام الفاتيكان)

البابا فرنسيس يمنح درع التثبيت للكاردينال جوفاني باتيستا ري، عميد مجمع الكرادلة، 29 حزيران 2020 (إعلام الفاتيكان)

فاتيكان نيوز :

 

قبل بداية القداس الإلهي الذي ترأسه البابا فرنسيس صباح اليوم الاثنين في بازيليك القديس بطرس لمناسبة عيد القديسَين بطرس وبولس، وجّه الكاردينال جوفاني باتيستا ري، عميد مجمع الكرادلة، كلمة إلى الأب الأقدس شكر في بدايتها الحبر الأعظم باسم المجمع على ما منح من دعم وقوة وتعزية في هذه المرحلة الصعبة للكثير من الأشخاص في العالم وذلك بكلماته وقربه.

 

وتوقف عميد مجمع الكرادلة عند اضطرارنا إلى البقاء في بيوتنا لتفادي انتشار العدوى بكوفيد 19، وإلى اهتمامنا بشكل خاص بالإصغاء إلى البابا إلى جانب متابعة الاحتفالات وكلمات الأساقفة والرعاة. وتحدث في هذا السياق عن النقل اليومي المباشر للقداس الإلهي الذي يترأسه البابا فرنسيس في كابلة بيت القديسة مرتا والذي كان يتابعه كثيرون، إلى جانب نوايا الصلاة والتي عانق بها قداسة البابا المتضررين من االفيروس وأيضا حميع الفئات من الأشخاص العاملين في علاج وخدمة ومرافقة المرضى والموشكين على الموت. ووصف الكاردينال هذه النوايا بفنارات تضيء وتشجع على هبة الذات للآخرين مضيفا أنها شكلت دعما وتعزية.

 

وذكَّر أيضًا باحتفالات الأسبوع المقدس وبشكل خاص بمشهد ساحة القديس بطرس المهيبة والفارغة الذي ظل في أعين وقلوب الأشخاص، وبكلمات البابا فرنسيس خلال تلاوة صلاة التبشير الملائكي وصلاة افرحي يا ملكة السماء وبتعليم الأربعاء والتي دخلت كلها بيوت الكثير من العائلات، بما في ذلك غير الكاثوليكية، مخففة عن العائلة البشرية بكاملها ومعزية إياها. وواصل عميد المجمع مشيرا إلى أنه وخلال هذه الأشهر أبرزت الكنيسة مرة أخرى كونها صديقة الفقراء وجرحى الحياة، واكتسب صوت البابا في العالم صدى أكبر وأهمية جديدة. ذكّر في كلمته من جهة أخرى بتأسيس صندوق التضامن في أبرشية روما الذي أُطلق عليه اسم صندوق يسوع العامل، وذلك لتوفير الاحتياجات الأساسية للأشخاص المعوزين بسبب أزمة الوباء.

 

وأراد الكاردينال جوفاتي باتيستا ري توجيه الشكر للأب الأقدس أيضا على النداء من أجل التضامن الذي وجهه البابا على جميع الأصعدة، وذلك أيضا على الصعيد الدولي مذكرا بأننا جزء من عائلة واحدة وعلينا أن ندعم ونساعد بعضنا البعض، وبأنه لا يمكن لأحد أن يسير إلى الأمام بمفرده بل علينا العناية أحدنا بالآخر. وقال: إنّ الوباء قد شكل تجربة قاسية بالنسبة لسكان الأرض جميعا في كل مكان، إلا أنه أحدث نموا في روح الأخوّة والتضامن ودفع إلى العودة إلى الإيمان بالله والثقة فيه، بل وفي حالات غير قليلة إلى تغيير درب الحياة لتسير نحو الله، مؤكدًا شكر الجميع للأب الأقدس، تجمعهم شركة الأفكار والقلوب وتوحدهم المشاعر، وذلك على ما فعل قداسته وما يفعل بحماسة رسولية كبيرة وبالتزام لا يكل من أجل خير الكنيسة والبشرية.

 

وفي ختام كلمته، أكد عميد مجمع الكرادلة الكاردينال جوفاتي باتيستا ري شكرنا للرب وتجديدنا إعلان إيماننا بكلمات بطرس الرسول "أنت المسيح، ابن الله الحي". كما وأكد من جهة أخرى تجديد الالتصاق الكامل والمحب بقداسة البابا، نائب المسيح، وحجر الأساس لوحدة الكنيسة.