موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الخميس، ٧ سبتمبر / أيلول ٢٠٢٣
جنيف تحتضن معرض «بيت لحم: ولادة جديدة»

أبونا :

 

تحتضن مدينة جنيف السويسريّة المعرض المتجوّل «بيت لحم: ولادة جديدة»، الذي يحتفي بانتهاء عشرة أعوام من ترميم أقدم مكان مسيحي مقدّس، والمدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي بوصفه إرثًا عالميًا ودينيًا وثقافيًا ذا أهمية استثنائية للإنسانيّة.

 

ويحط المعرض رحاله في المركز المسكوني التابع لمجلس الكنائس العالميّ، من 13 أيلول وحتّى 5 تشرين الأوّل، بتنظيم من البعثة الدائمة لدولة فلسطين لدى الأمم الممتحدة والمنظمات الدوليّة الأخرى، ومجلس الكنائس العالمي. ويتم الترويج له من قبل دولة فلسطين، واللجنة الرئاسيّة العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، واللجنة الرئاسيّة لترميم كنيسة المهد، إضافة إلى سفارة دولة فلسطين لدى الكرسي الرسولي.

 

وسيقدّم المعرض، عبر أقسامه الخمسة، الفرصة لزواره لمشاهدة مراحل تأهيل كنيسة المهد، والتجوّل عبر تاريخها الممتد منذ زمن المسيحيين الأوائل، مرورًا إلى عصر الأباطرة البيزنطيين وفرسان مملكة القدس الصليبية، إلى يومنا هذا. كما أنّه سيمنح الفرصة لمعاينة الفسيفساء والأعمدة وجميع الروائع التي جعلت من هذا المكان على مرّ القرون كنزًا حقيقيًا للحضارة للبشريّة.

 

 

حياة جديدة وأمل جديد

 

وقال السفير عيسى قسيسية، سفر دولة فلسطين لدى الكرسي الرسوليّ، إنّ المعرض يسلّط الضوء على أعمال إعادة تأهيل كنيسة المهد، بكلّ جمالها الفنيّ وأهميتها التاريخيّة، لكن الأهم رسالتها الروحيّة، فميلاد السيد المسيح هو تذكير بالحياة الجديدة والأمل الجديد.

 

أضاف: سيقدّم معرض ’بيت لحم: ولادة جديدة‘ نفحات من الأمل والشفاء والانتصار على جميع المواقف المثبطة. وبعد أكثر من عشر سنوات من العمل الدؤوب، سيوضّح المعرض كيف استعادة كنيسة المهد ألقها الأصليّ لأوّل مرّة منذ 600 عام، ولم يكن ذلك إلا بتعاون حثيث من الكنائس المسؤولة عن الوضع الراهن، وهي: الكنيسة الأرثوذكسية وحراسة الأرض المقدّسة الفرنسيسكان والأرمن، برعاية سيادة الرئيس محمود عباس، واللجنة الرئاسة العليا لشؤون الكنائس في فلسطين".

 

وخلص السفير عيسى قسيسية في رسالته إلى القول: "بتواضع، ولكن بكل فخر، يقدّم الشعب الفلسطيني بيت لحم وكنيستها للعالم: نحن نؤمن أنّه من خلال جمال وقوة الفن والتاريخ والثقافة والإيمان، يمكننا تعزيز التفاهم بين الناس، وتعزيز الحوار بين أتباع الأديان، وكذلك إلهام الأجيال القادمة".

 

 

لزيارة الموقع الرسمي للمعرض