من أيلة إلى العقبة ... أمانة مستمرة

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.
جانب من قداس تدشين كنيسة "نجمة البحر" في العقبة

من أيلة إلى العقبة ... أمانة مستمرة

الأب رفعت بدر
2012/12/19

نتصفح كتب التاريخ، فنجد تربة بلادنا وحجارة آثارها تتحدّث، ونِعمَ الكتاب والمعلم والمدرسة. هكذا هو الأردن زاخر بالآثار التاريخية والدينية التي تقول للعالم ان اليوم هو بناء على الأمس وكلاهما سيكوّنان الغد المشرق.

بهذه الأفكار توجهنا إلى العقبة للمشاركة في حفل تدشين كنيسة جديدة للبطريركية اللاتينية، لتضاف إلى تاريخ عريق في العقبة التي لا تفتقر إلى الآثار الدينية الغائصة والمتجذرة في التاريخ. فالعقبة ولدت بعدما تلاشت مدينة "أيلة" وهي بحسب الباحثين والمتخصصين في الآثار كانت مركزاً بالنسبة للقوافل القادمة من البحر الأحمر ومن البر، ولذلك كان لها أهمية تجارية، إلا أنّ أهميتها الدينية كذلك لا تنكر، فهي مذكورة في العهد القديم وتحديداً في سفر الملوك الأول، ومنذ القرن الثالث بنيت فيها كنائس متعدّدة وصارت مقراً أسقفياً ومركزاً رئيسياً، وشارك أساقفتها بالمجامع المسكونية الأولى التي صاغت العقائد والتعاليم المقدسة (للمزيد في كتاب الآثار المسيحية في الأردن، للمطران سليم الصايغ).

واليوم فيما يدشن بطريرك القدس كنيسة البطريركية اللاتينية المسمّاة "نجمة البحر" نسبة إلى السيدة العذراء المبجلة في الإنجيل والقرآن، فإنّ ذلك له دلالات كبيرة، وأوّلها أنّ الأردن بخير والحمد لله. وهو بدستوره التاريخي يكفل بناء بيوت العبادة والصلاة فيها، وهذا من الأمور المميزة والتاريخية التي لم تنقص يوماً ولم تضعف في تاريخ المملكة، وقبل ثلاث سنوات وأكثر، كانت مشاركة جلالة الملك والملكة مع قداسة البابا بوضع حجر الأساس للكنيسة الجديدة على ضفة نهر الأردن إعلاناً للعالم بأن الأردن بنظام الحكم لديه ومكوناته كلها يحترم التعددية ويشجعها ويتيح بناء بيوت العبادة في أجواء هادئة تحافظ على إرث تاريخي يصون حرية العبادة لكل المواطنين. وقد قال جلالته يومها: "يحكم الإيمان سلوكنا اليومي، ونتمسك بإرثنا الديني ونعلي من شأنه باعتباره وديعة مقدسة، وانطلاقاً من تراث أسرتي الهاشمية، حرصت على الحفاظ على مواقعنا الدينية". وأجابه قداسة البابا: "إن إمكانية أن يبني المسيحيون في الأردن صروح عبادة عامة، هو دليل احترام للديانة في البلاد".

والدلالة الثانية في الاحتفال هي أن مسيحيي الشرق الأوسط، وإن خرجت دراسات هنا وهناك تنبئ بتناقصهم وتلاشيهم، هم باقون في هذا الشرق وهم ماضون قدماً لنهضته والتقدّم به بما يحترم الكرامة الإنسانية ويصون حقوق الإنسان الإساسية. ولدى الحديث بشكل خاص عن العقبة، هذه المدينة التاريخية، فإننا نتحدّث عن سكان أصليين، وأيضاً عن قادمين ومقيمين فيها ردحاً من الزمن، ويسهمون في تنمية المجتمع وتشجيع الاستثمار والحث على السياحة الدينية والعامة. نعم مسيحيو الشرق باقون، والحالة الأردنية، حالة مميّزة، ومن الضروري تكثيف الجهود وتضافرها من اجل تصدير هذه الحالة وهذا الأنموذج ليكونا عبرة لدول الجوار ولكل دول العالم.

وبعد، فقد كان هنالك صدفة جميلة في تدشين كنيسة "نجمة البحر" في العقبة، في ذات اليوم الذي تم فيه في العراق إعادة افتتاح كنيسة "سيدة النجاة" التي التهمتها نيران الإرهاب قبل سنتين، وكل من الكنيستين تحمل لقباً جميلاً لمريم العذراء.

هنيئاً ليس للمسيحيين فحسب بل للأردن بأكمله بيت عبادة جديد في العقبة.

وهنيئا لأخوتنا في العراق الشقيق إعادة البناء.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

1 - الأردن بخير والحالة مميزة... مستمرة، جديرة للتصدير

Mon, 12/17/2012 - 21:01

زاخر الأردن بالأثار التاريخية والدينية ، وغني بالمواطن الأنسان ومن قبله الملك الأنسان.نبارك للأردن بنجمته على ثغره الباسم،ها قد تكَحلت العين أيظاً.الأردن دائماً وأبداً سيكون بخير إن شاء الله، فهو لديه الملك الأنسان،العادل الحنون،والشعب الصادق الأمين الذي قال عنه جلالة المغفور له الحسين طيب الله ثراه مقولته الشهيرة: الأنسان أغلى ما نملك فأصبحت عندنا عقيدة وفعلاً. هذا الغنى جعل الأردن حالة مميزة جديرة بالتصدير.وبالنسبة لمسيحيي الشرق فلا نخاف من تناقصهم(بسبب الظروف) لأنه في الحالة البشرية لا يهم العدد بقدر الفعل فهم كالخميرة في العجين.والمبصر يستطيع أن يقود العميان.وتدشين كنيسة في الأردن،وإعادة إفتتاح كنيسة في العراق في زمن المجيء هذا ،وفي هذه الظروف ليس صدفة وإنما حضور الله بيننا .واخيراً رائع يا أبونا بمقالك .عادة بعد أن نأكل الحلوى نقول إنها لذيذة

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء