عيد الفصح وكنيسة نوتردام

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

عيد الفصح وكنيسة نوتردام

الأب د. بيتر مدروس
2019/04/19

هذه السّنة، يفصل الفصحَ المجيد بين الكنيستين الشّقيقتين فرق فلكي علميّ –لا دينّي- بأسبوع. ويجمع المسيحيّين وسائر محبّي السيّدة العذراء حزن لاحتراق قسم من كاتدرائية "نوتردام" التّاريخيّة أي السّقف والواجهة. وقد أيقظ هذا الحريق، غير معروف الأصل، مشاعر الإيمان لدى الملايين وأذكى شعلة الانتماء إلى فرنسا التي أضحت هذه الكنيسة، ومنذ ثمانئمائة سنة، رمزًا لها أثيلاً غير متنازع.
وليس الأمر اعتباطيًّا إذ أنّ هذه الكنيسة تقع على "جزيرة القديس لويس"، أساس مدينة باريس التي عرفها الرومان باسم "لوتيسيا (باريزيوروم")" وتكاد تكون اللفظة الأولى "ليتيسيا" أي "فرح". وها قد أتت أيّام حزن وحداد وحيرة إذ لا تعني هذه الكنيسة فقط للمؤمنين بل "للعلمانيّين" المتّزنين الّذين لا يحتقرون الدّين ولا يهينون المؤمنين، وإن كان نفر من الثورة الفرنسيّة، في لحظة انفعال مفرط، قد تمنّوا اختفاء الكاتدرائيّة.

ولكن المجتمع الفرنسي والأوروبيّ بشكل عام استيقظ بالنّيران من غفلته وأدرك عالي شأن السيّدة العذراء التي نكرمها بلا عبادة ونهنّئها بلا تأليه، حاشى. وبما أنّ المرء لا يشعر إلاّ بما يفقد، فقد ذرف الملايين الدمع السّخين أمام اللهيب الّذي التهم جزءًا من هذه البناية الشامخة الشّاهقة كنز التحف والرّوائع ومعبد الإله الواحد ومزار والدة السيّد المسيح الموقّرة المحبوبة "سيّدتنا" (وهذا معنى العبارة الفرنسيّة "نوتر – دام").

وللفرنسيّين هذه هي كنيسة العاصمة باريس قيمتها نوعًا ما شبيهة لديهم بقيمة مقدّسات عاصمتنا المقدسة، مع أنّ مقدّساتنا لا تُشبه ولا تُشبّه (بتشديد الباء). ويمكن وصف الجماهير الباكية على احتراق "نوتردام" والمخافة أن تأكل النار كل شيء-وهذا لم يحصل، بفضل معجزة- يمكن وصف هذه الحسرة بكلمات المزمور عن أطلال المدينة المقدسة ومقدسها المدمّرة: "حان الأوان، يا رب، أن تشمل أوروشالم بالحنان، أجل، أجل، آن الأوان، فإنّ عبادك حنّوا إلى حجارتها، وقد أخذتهم الشّفقة على أطلاها" (مزمور 102 (101): 14- 15)، "أحرقوا مقدسك نارًا" (مزمور 74 (73): 7).

من ردود الفعل بين أتباع الدّيانات

لن يكون هنالك أيّ ردّ فعل، وما كان، سوى الصّمت والتّجاهل عند بعض المسيحيّين الدّخلاء الّذين يتناسون السيّدة العذراء وكأنّها لم تكن "المباركة في النساء" والأم البتول الفريدة التي أنجبت السيّد المسيح. ويبقون في العهد القديم والتلمود: ففي مقال لا يشيرون إلى المسيح والإنجيل لا من قريب ولا من بعيد. وفي مقال ثان يشيد أحدهم بأيّوب البار (من غير الإفصاح أن هذا الصّدّيق كان شيخًا عربيًّا)، ونحن في فترة الصوم الكبير حيث المسيح والعذراء والرسل مثال لنا أقرب بكثير في الزمان وكمال العبادة. لعلّ هؤلاء طابور خامس، غير معلن وربّما غير مقصود، لمعشر الحاخاميّين الحاقدين النّاقمين على السيد المسيح والسيدة العذراء مريم خصوصًا في التلمود. وفعلاً، تألّق في هذه النقمة الحاخام الفرنسيّ شلوموه أفنير (ولعلّه هاجر منذ زمن إلى إحدى المستوطنات هي بيت إيل. والملحوظ أنّ "بيت إيل" هي الهيئة الحاكمة لمؤسسة "برج صهيون للمراقبة"). كتب أفنير في موقع "سروجيم": احتراق "نوتردام" انتقام إلهيّ من حرق كهنة مسيحيّين للتلمود سنة 1242. المسيحيّة عدوّتنا نحن اليهود رقم واحد. "أمّا الحاخام ساتمار فقد ذكّر اليهود أنه لا يجوز لهم أن "يصعدوا" إلى "أرض الميعاد" قبل أن يحرقوا كل الكنائس التي يجدونها في البلد حيث يقطنون أو بعضًا منها! وردّ على هذه الأقوال حكيم يدعى "جبارياهو"، يهودي مؤمن ولكن لا ترافق تقواه الكراهية لغير اليهود! ولا ننسى إحراق الكنائس والمساجد في فلسطين. وقد استنكرت السلطات الدينية الإسلامية في فرنسا حريق نوتردام وهي للسيدة العذراء مريم مكرّمة وفي النص القرآنيّ متفكّرة (سورة الحجّ 40): "ولوا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدّمت صوامع وبِيَع (أي كنائس) وصلوات ومساجد يُذكَر فيها اسم الله كثيرًا".

كلمة عن عيد القيامة وبدء أسبوع الآلام بنفس الوقت

"متى عُرف السبب بطل العجب": الفرق فقط في التقويم أي الرزنامة. ولا عجب أن يتكرر أسبوع الآلام والبشرية تئنّ وتتمخض كل يوم". لا عجب أن يبتلى المؤمن ويتألم إذ بعد الموت البعث وبعد الآلام القيامة. فكلّ عام والمحتفلون بعيد الفصح بخير. ولن تذهب فرحة العيد بيوم الأحد بل تعود يوم الأحد التالي، وكلّ احد!

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء