الاحتشام في الهندام والتربية على الاحترام

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الاحتشام في الهندام والتربية على الاحترام

الأب د. بيتر مدروس
2019/06/22

كان بودّ المرء أن يكتب في النّكبة والنّكسة وفي ما يُدعى "صفقة القرن" والاستفزازات بين دول عظمى ، ولكن شَغَلنا الجواب على سيّدة أرثوذكسيّة فاضلة. والآن نعود إلى مقالين نُشرا مؤخّرًا في هذا المنبر الأغرّ حول الحشمة وحول التّربية الحسنة.

الاحتشام

في شأن الحشمة بقي الكاتب، ولعلّه متأثّر من فئات أمريكية عبرانيّة الميول والأصول والأهداف، بقي في إطار العهد القديم، لا يستشهد إلاّ به كأنّ المسيح ما جاء وكأنّ الكاتب ليس مسيحيًّا وكأنّه لا يعرف "العهد الجديد". وفي سبيل الصدفة أو انطلاقًا من عقيدة مغلوطة، لعلّ لسان حال الكاتب يؤيّد شعوريًّا أو لاشعوريًّا ما تقوله ترجمة "العالم الجديد" الأمريكية (التي لا تعترف بها المسيحيّة) أنّ "الأسفار اليونانيّة المسيحيّة (ملحوظة: هذا تجنّب عبري لعبارة "العهد الجديد" أي الإنجيل والرسائل والأعمال والرؤيا) إضافة وتكملة موحى بها للأسفار العبرانيّة" (ص 590 أ). يعني بالعربيّة أنّ العهد القديم هو صاحب الشأن والجوهر وما "الأسفار اليونانية المسيحية" إلاّ ملحق وإضافة وتكملة!

حول الاحتشام، كان بإمكان الكاتب أن يقدّم مثال السيّد المسيح نفسه الذي "استغرب تلاميذه أنه يخاطب المرأة السامريّة" والذي أدان عدم الاحتشام حتّى في النّظر. وأغفل الكاتب السيدة العذراء مريم، وهذا ديدنه دومًا وطريقه حتّى الآن، مع أنها هي مثال العفّة والطّهر والعذريّة (لوقا 1 : 26 وتابع). وفي العبريّة تقارب بين الحشمة والتواضع والوداعة بالألفاظ: "عاني، عناو، عنوتان". وقول السيّدة مريم منها السلام في الرب الذي "نظر إلى تواضع أمته" يشمل احتشامها ووداعتها.

مقال عن التّربية

حوى مبادىء ممتازة معروفة من الكتاب المقدس في عهديه القديم والجديد، والحقّ يقال. ولكن أتت غلطة مطبعية ما قصدها الكاتب: "الذي يوفّر العصا يبغضه ابنه" والصّواب هو : "الذي (أي الوالد أو وليّ الأمر) يوفّر العصا يبغض أبنه" أي لا يريد خير ابنه ولا مصلحته.

زيادة من عندنا

كل ما كُتب في المقالة المشار إليها كان جيّدًا، وإن لم يكن جديدًا. ولا بأس، فحسن النيّة وارد. ولكننا نلحظ، على المستوى المحليّ والعالميّ، ظاهرة "تعقيد الأولاد والبنات" عند عائلات تتبع الفئات الحديثة المحدثة المستحدثة ولا سيّما تلك التي نشأت في أمريكا وغرب أوروبا منذ القرن السادس عشر وبعده. والحمد الله أنّ الجماعات الأنكليكانية واللوثريّة لم تقع في تلك الطّهرانيّة وذلك التّشدّد. وفي فلسطين لا تعترف الكنيسة ولا الدولة بتلك الفئات التي ليس فيها نظام أكليروسي ولا أصل ولا رئاسة معروفة. وهذه بعض التعقيدات التي يفرضها الوالدون أو أولياء الأمور من تلك المجموعات التي يسهل التّعرّف إليها لصرامتها وانغلاقها على ذاتها وغريب تصرّفاتها: تمنع أولادها الاشتراك في أي نشاط وطني أو اجتماعي أو كشفي أو رياضيّ، لا في أحد الأندية أو إحدى الجمعيّات حتّى الخيريّة، إذ نحن أمام مجموعات "حلوة اللسان عديمة الإحسان". ويحرم أولئك القوم أولادهم وبناتهم من الاحتفال بأعياد ميلادهم فيملأ الحزن قلوبهم ويحسدون الأطفال العاديّين وبهجة أهاليهم بأيام ميلادهم. وتمنع أطفالهم الاحتفاء بأي عيد وطني أو ديني (إلاّ تذكاراتهم للمناسبات اليهودية) ولا بأية مناسبة عائلية من يوبيل للزواج عند أهالي زملائهم وما أشبه. وتحظر عليهم التهنئة حتى في مقالات في الصحف يشذّون فيها وحدهم عن أصول التهاني وعذوبتها! وهكذا يقطعون أنفسهم عن المجتمع، وكأننا بهم عبرايّون يعيشون معتزلين معزولين في "جيتو"، ومن شابه أباه ما ظلم!

خاتمة

تأتي المصارحة والنقاش والحوار عناصر حميدة من السعي "إلى الحقّ بالمحبّة". أعاننا الله عليها "بوداعة ووقار" (1 بطرس 3: 15). وطمأن الله قلوبنا في الشرق والغرب فإننا نسأله تعالى أن "يبقي قلوب العظماء في يده" فلا يحيدوا عن جادة الصواب ولا يقودهم جنون العظمة أو الشغف بالأسلحة والظّمأ إلى الدماء إلى "طرق العنف ودروب الموت" وقد خُلقنا أحرارًا ويريدنا الله أحياء!

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء