الأحد السابع من لوقا

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد السابع من لوقا

الأب بطرس ميشيل جنحو
2018/11/09

فصلٌ شريف من بشارة القديس لوقا
(لوقا 8: 41–56)

في ذلك الزمان دنا الى يسوعَ انسانٌ اسمَهُ يايرِسَ وهو رئيسٌ للمجمع وخرَّ عند قَدَمَيْ يسوعَ وطلب اليهِ ان يدخَلِ الى بيتهِ * لانَّ لهُ ابنةً وحيدةً لها نحوُ اثنـتيَ عَشَرةَ سنةً قد أشرَفَتَ على الموت. وبينما هو منطلقٌ كان الجموع يزحمونهُ * وانَّ امرأةً بها نزَفَ دمٍ منذ اثنتيَ عَشرَةَ سنةً وكانت قد أنفَقَت معيشتها كلَّها على الاطِبَّاء ولم يسَتطع احدٌ أن يَشفيَها * دنـَت من خلفهِ ومسَّت هُدبَ ثوبه وللوقت وقف نزَفَ دمها * فقال يسوع مَن لمسنيَ. واذ أنكر جميعَهم قال بطِرسَ والذين معهُ يا معلّم انَّ الجموعَ يضايقونَك ويزحمونـَك وتقول مَن لمسَني * فقال يسوع انَّهُ قد لمسني واحدٌ. لاني علِمتُ انَّ قوةً قد خرجت منيّ * فلَّما رأتِ المرأة انهَّا لم تخَفَ جاءت مرتعِدةً وخرَّت لهُ واخبرَت امامَ كل الشعبِ لاَّيةِ علَّةٍ لمستهُ وكيف برِئَت للوقت * فقال لها ثـِقي يا أبنة. ايمانكِ أبرأكِ فاذهبي بسلامٍ * وفيما هو يتكلَّم جاء واحِدٌ من ذوي رئيسِ المجمعِ وقال لهُ إنَّ ابنـَتك قد ماتتَ فلا تُتعِبِ المعلّم * فسمع يسوع فاجابهُ قائلاً لا تخَــَفْ. آمن فقط فتبرأ هي * ولَّما دخل البيتَ لم يدَعْ احدًا يدخل الاَّ بطِرسَ ويعقوب ويوحنَّا وابا الصبيَّة وامَّها * وكان الجميعَ يَبكون ويَلطمون عليها. فقال لهم لا تبكوا. إِنـَّها لم تمُتْ ولكنَّها نائمة * فضحِكوا عليهِ لعِلمِهمِ بأَنـَّها قد ماتت * فأَمسك بيدِها ونادى قائلاً يا صَبيَّة قومي * فرجَعَت روحها وقامت في الحال فأَمَرَ أن تـُعطَى لـِتأكلَ. فدَهِشَ ابواها فاوصاهما أن لا يقولا لاحدٍ ما جرى.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين.

جاء يايرس إلى الرب وطلب منه أن يذهب معه إلى بيته لكي يضع يده على الفتاة الصغيرة حتى تُشفَى. وبينما الرب يسوع ذاهبًا مع يايرس إلى بيته، كانت الجموع مُلتفة حول الرب، وكانوا يزحمونه. وإذ فجأة.. توقف الرب ليسأل: "مَن لمس ثيابي؟" وتعطل ذهاب الرب مع يايرس إلى حين.. حيث جاءت امرأة وبدأت تحكي المعجزة التي حدثت معها عندما لمست ثياب الرب,، وكيف وقف نزيف دمها الذي استمر اثنتي عشرة سنة.

المرأة النازفة إنسانة ضعيفة، محطمة ومرفوضة، لأنها نجسة بحسب الشريعة، والأسوء من هذا كله أنها ‏أنفقت كل معيشتها على الأطباء، وفي زيارتها لكل واحدٍ منهم، كان هنالك بصيصاً من الأمل ‏في شفائها على يده، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، فهذا المرض خطير جداً، هو مرض ‏عُضال جسدي خبيث، ونزفُ دمٍ بشكلٍ مستمر، هذا المرض يقود الى الاكتئاب النفسي، وشدة ‏اليأس.

لم تخجل من مرضها وهي تعرف أنه سيُكشف ويُعرف أمام الجميع ورغم ذلك أتت ولمست هدب ثوبه كي تبرأ، وبلمسها الثوب شعر المسيح بقوة تخرج منه رغم مزاحمته من عموم الناس. أن قوة المسيح جرت فيها كضربة كهربائية، فشفت جسدها المريض في الحال. فتوقف نزيف الدم. كانت هذه المرأة لسنين عديدة تحتمل آلامها وضيقها وخجلا أمام أطباء كثيرين، فحسبت هكذا مضروبة من الله. لكنها الآن قد شفيت بلمسه. فهللت وقد أثلج صدرها، لأن آلامها منذ اثنتي عشرة سنة قد انتهت.

الرب یسوع، فاحص القلوب ِوالكلى، أدرك حالتها وإيمانها فدفعها إلى المجاهرة وإعلان ما أصابها، لكي یرى الناس أمام أعينهم مدى فعالیة الإیمان المبني على الثقة التامة بیسوع، ويظهر بالتالي شفائها وھو أظهر أمام جمیع الشعب ثمر عظمة ایمان هذه المرأة. وأعلنت أمام الجمیع بما كانت عليه وبما آلت إليه. هي وثقت ّ بالسید وقال لها: " ثقي یا ابنة، ایمانك قد شفاك، فاذهبي بسلام".

أما يايرس اتته الاخبار ان ابنته قد ماتت وهو كان يطلب من المسيح ان يأت معه الى بيته ويشفي ابنته، لكن فالابنة قد ماتت تماما. لهذا قالوا لابوها لا تتعب المعلم .

احبائي هل تتخيلوا الاحباط واليأس والخوف الذي شعر به يايرس ابيها في تلك اللحظة، فخطر في باله تساؤلات عديدة هل لن أرى ابنتي بعد الان؟ هل ابنتي ماتت حقاً. لماذا لم يأت المعلم معي بسرعة؟ لماذا وقف ليتكلم مع تلك المراة هي شفيت وابنتي قد ماتت؟

أراد في تألمه العميق واستيائه أن يطلب إلى يسوع ألا يكمل طريقه إلى بيته. ولكن الرب في لطفه سبقه، ورفعه إلى آخر درجة في الإيمان. ومنع المنسحق من الخوف، كما أنه يمنعك من كل خوف، ويطلب منك زيادة الإيمان. والمسيح يكفل لك الخلاص إن آمنت ويؤمن لك النصر فيك وحولك إن استمرر في تواضع ثقتك.

الطبيب الوحيد تأخر لأجل امرأة نجسة، كأنها أفضل منه وهو رئيس المجمع البار واختار يسوع ثلاثة من تلاميذه، لترى هذه النخبة مجده، ويزدادوا إيماناً مع إيمانهم. ولكن الحزن كان عاماً في بيت المتوفاة. ودب الصراخ، وعم البكاء. ووجوه الحاضرين كانت تنم عن الكآبة. وفجأة ضحك جمهور الباكين، لما قال يسوع، إن البنت نائمة فقط. لأنهم كانوا متأكدين، أن الحياة كانت قد فارقت جسدها. أما المسيح فمنعهم من البكاء، لأنه رئيس الحياة وهو حاضر بينهم. لماذا يبكي الناس في حالة الموت؟ ألا يعرفون الحياة الأبدية؟ فكل مسيحي حق، يعلم أن الموت باب إلى الحياة. هل تخاف من الموت. أو تعيش مطمئناً في المسيح؟

يسوع أخذ يد الفتاة في يده ، وقال بصوت لطيف: يا بنت قومي. هذه هي كلمة المسيح في إقامة الأموات، التي ستسمعها أنت لما يجيء المسيح ثانية، إن كنت من محبيه سابقاً. عندئذ يخرج جسدك سريعاً مقاماً في المجد،وستعيش مع ربك إلى الأبد، بمنتهى الفرح والسلام.

وكانت البنت ما زالت على الأرض، وعادت روحها من عالم الأرواح، ودخلت مرة أخرى إلى الجسد الميت. ولم تكن مريضة أو ضعيفة بعد ذلك، بل فتحت باستغراب عينيها مندهشة، وقامت رأساً من الفراش. ويا عجباً! إذ المسيح لم يقل آنذاك: أسجدي لربك، وسلم نفسك لي أنا المخلص، بل التفت إلى والديها المضطربين الضائعين وأمرهما، أن يطعموها طعاماً لتتقوى. فالخالق أثبت الحياة الدنيوية وحاجاتها بكل اتضاح.

لا تخف أنا معك آمن فقط . نفس هذه الكلمات يوجهها لك اليوم الرب يسوع بنفسه.. لا تخف! قد تكون في وقت ألم شديد.. ضيق واحباط! قد تكون الأخبار السيئة أحاطت بك من كل جانب!! يوجد رجاء.. يسوع لا يتأخر.. يأتي في موعده دائمًا.. في الموعد الذي يراه بحكمته.. يغير الأوقات والأزمنة.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء