الأحد الرابع بعد العنصرة

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد الرابع بعد العنصرة

الأب بطرس ميشيل جنحو
2019/07/11

فصل شريف من بشارة القديس متى
(متى 8: 5–13)

في ذلك الزمان دخل يسوع كفرناحوم فدنا اليهِ قائدُ مئةٍ وطلب اليهِ قائلاً يا ربُّ إنَّ فتايَ ملقى في البيت مخلعًا يعذب بعذاب شديد * فقال له يسوع انا آتي وأشفيه. فاجاب قائد المئة قائلاً يا رب لست مستحقًا أن تدخل تحت سقفي ولكن قل كلمة لا غير فيبرأَ فتاي * فإني أنا إنسان تحت سلطان ولي جندٌ تحت يدي أقول لهذا اذهب فيذهب وللآخر ائت فيأتي ولعبدي اعمل هذا فيعمل * فلما سمع يسوع تعجب وقال للذين يتبعونهُ الحقَّ اقول لكم اني لم اجد ايمانًا بمقدار هذا ولا في اسرائيل * اقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السماوات * واما بنو الملكوت فيلقون في الظلمة البرانية. هناك يكونُ البكاء وصريف الاسنان * ثمَّ قال يسوع لقائد المئة اذهب وليكن لك كما آمنت. فشفي فتاه في تلك الساعة.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين

قال السيد المسيح إنه جاء ليقدم الخدمة للناس، لا ليُخدَم. وهو الوحيد الذي لم يخالف فعلُه قولَه مطلقاً. قال فيه سامعوه إنه تكلم كمن له سلطان، وفوق السلطان يتبعه فعل السلطان. لم ينتهِ وعظه إلا وتجددت معجزاته. دخل مدينة كفرناحوم ترافقه جموع كثيرة.

الرب یسوع إلهنا إله الرحمة والحنان. هو الذي َّأحبنا وتنازل من علیاء عرشه لینقذنا من المرض والألم والموت، ویفتدینا بدمه الكریم الذي سفك على الصلیب، وليعیدنا إلى الفردوس الذي فقدناه بسبب خطایانا. وها هو الآن یرأف بابن قائد المئة المشلول، والذي یعذَّب بعذاب شدید.

ظن هذا القائد الروماني أن المعلم اليهودي سينقاد إلى طلب رؤساء ملَّته في المدينة، فاستنجد بهم، وبذلك ظهر أن علاقة هؤلاء مع المسيح كانت لا تزال حسنة، بخلاف الأمر مع زملائهم في اليهودية. فوافق الرؤساء على طلب هذا القائد، بناءً على حُسْن علاقاتهم معه أيضاً. فتمكن من ملازمة غلامه في أشد ساعات الخطر. لما حضر وفد الرؤساء أمام المسيح قالوا إن القائد بنى لنا المجمع ويحبُّ أمّتنا، ويستحق أن يُفعل له هذا. ولا نلوم هذا القائد الوثني على ظنه بأنه يحتاج إلى شفعاء لدى المسيح ليحقق آماله، فلم يكن يعلم أن المسيح يعرفه أفضل من هؤلاء الشفعاء به، ولم يكن يعلم أن محبة هؤلاء له ليست إلا جزءاً لا يُذكر من محبة المسيح له.

الرب وعدنا بقوله "أطلبوا تجدوا إقرعوا یفتح لكم" فهو في ھذا النص َّ الإنجیلي المقدس ِّ یلبي طلب قائد المئة، الذي طلب منه شفاء إبنه ولذلك قال له "أنا آتي وأشفيه". وقد كان له ما أراد ُوشفي ابنه في تلك الساعة.

كان المرضى يُحمَلون اعتيادياً إلى محل وجود المسيح. أما في هذا الحادث فقد وافق المسيح الناس على عادتهم في تمييز كبار القوم، فرضي أن يعامل هذا القائد معاملة ممتازة، ولا سيما لأنه أجنبي، وتوجه إلى بيت المريض.

يظهر أن هذا الرجل ظن أن المسيح يفعل معه كما فعل مع مواطنه خادم الملك منذ نحو سنة ونصف، فيشفي غلامه عن بُعْد، بكلمة. وكان مؤمناً أن للمسيح ذات السلطة على الطبيعة والأمراض التي له هو على أنفار الجند والخدم الذين تحت أمره، والتي لرؤسائه عليه أيضاً، فاستعار هذا التشبيه الجميل الدال على حُسْن تقييمه للموقف. فتعجب المسيح من عظمة الإِيمان والحكمة والتواضع واللياقة في هذا الوثني، والتفت إلى الجمع الذي يتبعه وقال: "الحق أقول لكم: لم أجد ولا في إسرائيل إيماناً بمقدار هذا". ولم يبال بما قد يُحدثه هذا من استياء في سامعيه من اليهود. ثم صرح بأن القبول عند اللّه لا يتوقف على الأصل. قال: "أقول لكم إن كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع إبراهيم وإسحق ويعقوب في ملكوت السماوات. وأما بنو الملكوت فيُطرحون خارجاً إلى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الأسنان".

ولما عرف قائد المئة أن المسيح آتٍ، كلَّف بعض أصدقائه ليلاقوه ويظهروا له احتراماته القلبية وإيمانه بمقدرته، وأن ينوبوا عنه بالقول: "يا سيد لا تتعب، لأني لست مستحقاً أن تدخل تحت سقفي. لذلك لم أحسب ذاتي أهلاً أن آتي إليك. لكن قُلْ كلمة فقط فيبرأ غلامي". وقوله بتواضع وإخلاص: "لستُ أحسب نفسي أهلاً" هو أفضل برهان لأهليّته، لأن الشعور بعدم الاستحقاق الذاتي هو المقدمة الضرورية لكل من يطلب معونة المسيح وخلاصه.

في هذه المرة أيضاً أعطى المسيح برهاناً واضحاً على أنه ليس مولود عصره، ولا ثمر الجنس البشري المجرد، لأن أفكاره مستقلةٌ تماماً عن الآراء السائدة بين قومه وفي زمانه، بل مضادة لها على خط مستقيم. وها هو ينفي كفاءة الأصل اليهودي حُجَّةً للقبول عند اللّه.

ثم أرسل المسيح جوابه للقائد أن يدخل بيته، قائلاً: "كما آمنتَ ليكن لك". فبرأ غلامه في تلك الساعة. ورجع المرسَلون إلى البيت فوجدوا العبد المريض قد صحّ. فرح المسيح عندما رأى في هذا الجندي الروماني باكورة الوثنيين الذين سوف يؤمنون به بعد أن رفضْتهُ أمته الخاصة.

نتعلم من هذا النص أولاً: أن نؤمن إیماناً قویاً بیسوع المسیح ونطلب منه الشفاء، شفاء النفوس وشفاء الأجساد. فإیمان قائد المئة هو الذي دفعه لیطلب من یسوع. فهل نحن لنا هذا الإیمان الثابت ّ بالرب؟ أم نؤمن بآلهة أخرى غیره؟ وما أكثر ھذه الآلهة في ھذا الزمن؟ ھناك آلهة المجد الدنیوي، آلهة المال، ألهة الجاه، َّ وھلم ًجرا...

ثانیاً: أن نتحلى بالتواضع والجرأة التي یتحلَّى بها قائد المئة، الذي خاطب االسید بقوله "لست مستحقًا أن تدخل تحت سقفي" یخبرنا الإنجیلي لوقا أن شیوخ اليهود شهدوا لقائد المئة أمام یسوع وهويحب أمتنا، وهو بنى لنا المجمع (لوقا 7: 4-5). ھذا دفع البعض إلى القول إن قائد المئة كان یعرف الشریعة اليهودية، وقد اعتبر نفسه غیر مستحق دخول يسوع إلى بيته، وربما كان قریبًا من الإیمان اليهودي الذي یحرم على المؤمن أن یلتصق بأجنبي أو یأتي اليه (أعمال 10 :28). ولعل قائد المئة كان یشعر أنه خاطئ ولا یستحق زیارة السید. وھو على أیة حال ّ یقر بسلطان یسوع المطلق على الصحة والمرض.

ثالثاً: أن نعترف بخطایانا. وأن نُجري دائماً عملیة فحص ضمیر فكما فعل قائد المئة وهو الذي یأمر مئة جندي، وقد لمس أن هذا الأمر تسبب له الخطایا. وإذا أخطأنا نعترف بخطایانا كما فعل قائد المئة؟

رابعًا: أن نتهياَ دائماً للوقوف أمام االسید َّ الدیان العادل الذي سیأتي لیدین الأحیاء والأموات. "فمن عملوا الصالحات فإلى قیامة حیاة، والذین عملوا السیئات إلى قیامة الدینونة". فهل نحن ممن عملوا الصالحات لنكون في أحضان ابراهيم، واسحق ویعقوب؟ هناك لا وجع ولا حزن ولا تنهد، بل حیاة لا تفنى؟ أم نكون في الظلمة َّ البرانیة؟ وهناك یكون البكاء وصریف الأسنان. لقد منح یسوع قائد المئة طلبه بناء على ايمانه. وإذ شفي الفتى مباشرة بكلمة یسوع َّثبت إیمان قائد المئة بسلطان یسوع المطلق ّ واالفوري على المرض، وهكذا یفعل بنا یسوع إذا َّ تشبهنا بقائد المئة. إننا نضرع إليه كي َّ یثبتنا في الإیمان، ویشفي َّكل أمراضنا الروحیة والجسدیة، ولیكن لنا ما نطلبه في الصلاة، لأنه یسمع فیجیب.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء