الأحد الذي قبل عيد الظهور الإلهي

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد الذي قبل عيد الظهور الإلهي

الأب بطرس ميشيل جنحو
2019/01/10

فصل شريف من بشارة القديس مرقس
(مرقس 1: 1-8)

بدء انجيلِ يسوعَ المسيح ابنِ الله. كما هو مكتوبٌ في الانبياء: هاءَنذا مُرسلٌ ملاكي امام وجهك يُهـيّىءُ طريقَك قدَّامك * صوتُ صارخٍ في البّريَّة أعِدُّوا طريقَ الربّ واجعَلوا سُبلهُ قويمةً * كان يوحنَّا يعمّد في البريَّة ويكرز بمعموديةِ التوبةِ لغفران الخطايا * وكان يخرج اليه جميع اهلِ بلد اليهودية واوُرشليَم فيعتمدون جميعُهم منهُ في نهرِ الاردِنِّ معترفين بخطاياهم * وكان يوحنا يَلبَس وَبرَ الإبلِ وعلى حقوَيهِ منطقةٌ من جلدٍ وياكلُ جرادًا وعسلاً برّيـًّا * وكان يكرِز قائلاً اَّنه يأتي بعدي من هو اقوى منّي وانا لا استحقُّ ان أنحِنَي واحلَّ سَيْـَر حِذائهِ * انا عمَّدتكم بالماء وامَّا هو فيُعمِّدكم بالروح القدس.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين

في بشارة لوقا الإنجيلي يتحّدث عن كلمة الله التي كانت على يوحنا بن زكريا وهو في البرية، فجاء إلى الكورة المحيطة بنهر الأردن وأخذ يكرز "بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا"، داعياً الجموع الآتية إلى معموديته، لأن تصنع أثماراً تليق بالتوبة، موبّخاً متوعداً بغضب الله مقرّعاً من أسماهم "أولاد الأفاعي". وبعدما ردّد الكلام عينه الذي ورد في إنجيل متى عن الفأس والشجر، سألته الجموع: "ماذا نفعل؟" فأجاب كلاًّ بحسب وضعه. للعامة قال : "من له ثوبان فليعطِ من ليس له، ومن له طعام فليفعل هكذا". وللعشارين قال: "لا تستوفوا اكثر مما فُرض لكم". وللعسكر قال: "لا تظلموا أحداً ولا تشوا بأحد واكتفوا بعلائفكم". وفيما كان الشعب ينتظر والجميع يفكّرون في قلوبهم عن يوحنا لعلّه المسيح، اعترف يوحنا بأنه جاء ليعمّد بالماء وحسب، لكن ثمة من سيأتي بعده، ذاك سوف يعمّد "بالروح القدس ونار" وسوف ينقّي البيدر ويجمع القمح ويحرق التبن بنار. وأضاف يوحنا إلى هذا الكلام وعظاً وتبشيراً. ثم بعدما اعتمد كل الشعب اعتمد يسوع أيضاً. وفيما كان يصلي انفتحت السماء ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مصحوباً بصوت من السماء يقول: "أنت ابني الحبيب به سررت".

كلمة ملاخي هي كلمة عبرية تعني "ملاكي" أو "رسولي". وهي تعني هنا ملاك الرّب المرسل من قبله والذي يُعلن خلاصه. تنبأ ملاخي عن مجيء المسيح.

يؤكّد النبي ملاخي أن المسّيا الرّب يأتي بغتة إلى هيكله، الذي يطلبه الأتقياء، خائفوا الربّ، منذ أيام آدم وحواء. إنهم ينتظرونه بفرحٍ عظيمٍ. "كانوا "ينتظرون تعزية إسرائيل" (لوقا٢٥:١)، وفداءً في إسرائيل (لوقا٣٨:١)، إذًا هو "مُشتهى كلّ الأمم" (حجي٧:٢). يجد الناس كلّهم فيه مسرّة قلوبهم.

اعتادت الشعوب قديمًا أن يرسل الملك أو الإمبراطور من يهيئ له الطريق، أما ربنا يسوع المسيح فقد سبق فأعلن بأنبيائه عن السابق له "يوحنا المعمدان" بكونه ملاك الرب والصوت الصارخ في البرية. يقول الإنجيلي: كما هو مكتوب في الأنبياء: "ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي، الذي يهيئ طريقك قدامك. صوت صارخ في البرية، أعدوا طريق الرب، اصنعوا سبله مستقيمة" (مرقس 1: 2–3).

قوة معمودية يوحنا في رمزها لمعمودية السيد المسيح. ويوحنا المعمدان يمثل نهاية الناموس في دفعه الإنسان إلى التمتع بالمسيح وقيادة الكل إليه (لوقا 16:16). إذاً فيوحنا كنهاية للعهدالقديم، يقدم لنا خلاصة العهد القديم وهي جذب ودعوة العالم كله للمسيح.

أن يوحنا المعمدان كان خادم الله الذى كان عمله أن يساعد الناس ليغتسلوا من ذنوبهم و كان ممثل الجنس البشري الذى شهد لانجيل الخلاص. لذلك يوحنا كان عليه أن يعيش وحيداً فى البراري. فى عصر يوحنا المعمدان كان شعب اسرائيل فاسداً جداً وعفناً من جذوره.

أن معمودية يوحنا كانت "معمودية التوبة لمغفرة الخطايا". لم تكن لغفران الخطايا ولا كانت لها القوة لذلك، بل لتهيئة النفوس بالتوبة لمغفرة الخطايا.

صوت یوحنا المعمدان، وظهوره، یأتیان كإعلان مفاجئ لصوت الله، على طریقة الأنبیاء القدماء، یفضح أھل الشر ّأیاً كانوا، ويدعوهم إلى التوبة استعداداً لقبول ملكوت الله الآتي.

يوحنا المعمدان بوعظه وكلماته النارية حرك مشاعر الجميع، فقدموا توبة علامتها المعمودية في الماء استعداداً لمجيء المسيح، ومن يقدم توبة حقيقية تنفتح عيناه ويعرف المسيح ويؤمن به، فيقبل المعمودية بالماء والروح ويصير من أبناء الله.

يوحنا كان يكرز عن اقتراب ملكوت السموات، بالشهادة المباشرة ليسوع. بالدعوة إلى التوبة بتهيئة النفوس لتوبة صادقة عميقة. وإن العسل البري يرمز إلى الكلمة النبوية و التعليم الذي يأتي في البرية.

خرج المعمدان متلذذاً بأكل العسل البري، معلنا أن الجيل الذي تلقى تعليمه الروحي وسط القفر، وبدون أي مشجعات للإيمان من الواقع، بل على العكس وسط واقع يتحدى الإيمان في كل يوم، هذا الجيل نفسه مدعو ليعد الطريق أمام الرب.

وحينئذ جاء يسوع من الجليل الى الاردن الى يوحنا ليعتمد منه فوقف يوحنا منذهلاً كان يدعوا الخطأ ليعتمدوا ويتوبوا والآن جاء المنزه عن الخطيئة يسوع ليعتمد منه، فمنعه يوحنا قائلاً: انا محتاج ان اعتمد منك وانت تأتي اليّ. فاجاب يسوع وقال له اسمح الآن. حينئذ سمح له ولما اعتمد يسوع صعد من الماء وللحال انفتحت السماوات ونزل الروح القدس بهيئة حمامة وفي نفس اللحظة سمع صوت الآب من السماء قائلاً: هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت.

لقد جاء الرّبُّ يسوع لكي يعتمد أيضاً ولهذا من أجل أن يطهّر أيضاً طبيعة الماء لقد أتى ليعتمد لكي يُهيّأ لنا المعمودية المقدّسة. لقد أتى الرّب يسوع إلى يوحنّا أيضاً لكي يتمكّن الآخر عندما يرى الروح القُدُس النازل على المعتمد ويسمع من العلى ِ صوت اللّه الآب من أن يكون شاهداً صادقاً للمسيح.

نستعد لأستقبال عيد الظهور الإلهي وهو المعروف بين الناس بعيد الغطاس إشارة إلى غطس الرب يسوع أو انغماسه في الماء. والغطس أو الإنغماس له في اليونانية مقابل هو "فابتيزو" التي درجنا على استعمالها بمعنى المعموية.

كذلك سمّي العيد، في القديم، "عيد الأنوار". لأن الله نور وكنور يظهر، ولأنه معطى للناس أن يصيروا أنواراً من هذا النور المعتلن الذي لا يغرب. أصل العيد مشرقي. كان الاحتفال به، أول الأمر، يشمل الميلاد منذ القرن الرابع الميلادي، وكذا في أورشليم. أما في الغرب فتأخر إلى ما بعد ذلك. يحتفل فيه هناك، إلى جانب معمودية الرب يسوع، بإكرام المجوس للسيد وبأعجوبة الخمر في عرس قانا الجليل.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء