الأحد التاسع بعد العنصرة

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد التاسع بعد العنصرة

الأب بطرس ميشيل جنحو
2019/08/15

فصل شريف من بشارة القديس متَّى
(متى 14: 22–34)

في ذلك الزمان اضطّرَّ يسوعُ تلاميذَهُ ان يدخلوا السفينةَ ويسبقِوهُ الى العَبْرِ حتى يصرِفَ الجموع * ولَّما صرف الجموعَ صعِد وحدَهُ الى الجبلِ ليصلَي . ولَّما كان المساء كان هناك وحدَهُ * وكانتِ السفينُة في وسَط البحر تكُدُّها الامواجُ لانَّ الريحَ كانت مُضادَّةً لها * وعند الهجَعةِ الرابعةِ من الليل مضى اليهم ماشيًا على البحر * فلما رآه التلاميذ ماشيًا على البحر اضطربوا وقالوا أنهَّ خَيالٌ ومن الخوفِ صرخوا * فللوقت كلَّمهم يسوعُ قائلاً ثـِقوا انا هو لا تخافوا * فاَجابهُ بطِرسَ قائلاً يا ربُّ إنْ كنتَ انتَ هو فمُرني ان آتيَ اليك على المياه * فقال تعالَ . فنزل بطرسُ من السفينة ومشى على المياه آتيًا الى يسوع * فلما رأَى شِدَّةَ الريح خاف وإذّ بدأَ يغرَقُ صاح قائلاً يا ربُّ نجّني * وللوقتِ مدَّ يسوعُ يدهُ وأَمسك بهِ وقال لهُ يا قليلَ الايمان لماذا شككتَ ‏* ولَّما دخلا السفينةَ سكنَتِ الريح * فجاء الذين كانوا في السفينةِ وسجدوا لهُ قائلين بالحقيقةِ انت ابنُ الله * ولمَّا عَبروا جاءُوا الى ارض جَنيّسارَتْ.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين.

إنجيل اليوم الذي سمعناه نلاحظ أنّه امتدادٌ لإنجيل سابقٍ تلي علينا الأحد الماضي، والذي يتحدّث عن تكثير خمسة أرغفة وسمكتين وإطعام خمسة آلاف. صرف يسوع الجموع وأرسل تلاميذه إلى المكان الذي سيلتقي وإياهم به. أما هو فكعادته صعد إلى الجبل ليصلي. بعد كل حدث مهم في حياتنا، علينا أن نصلي، كما وأيضًا قبل كل حدث مهم في حياتنا، علينا أن نصلي. اللقاء مع الرب هو البداية كما وأنه النهاية لكل أعمالنا وأفعالنا. يسوع كان يفعل هذا ونحن نقتدي ونتعلم من يسوع ماذا يجب علينا أن نفعل.

بعد نهاية صلاته، نزل من الجبل وذهب ليلتقي بالتلاميذ الذين ركبوا السفينة وسبقوه، ولم يبق لديه وسيلة يمتطيها في البحر، فذهب ماشيًا على المياه. أمام هذا الإضطراب والخوف، أصابهم الذعر عندما رؤوا خيالاً في المياه. علم بأمرهم وبإضطرابهم فقال لهم مطمئنًا. "أنا هو لا تخافوا". كلمة علينا أن نحفظها عن ظهر قلب.

بطرس خاف فتراجع عن إيمانه، ونظر إلى المياه ووجد الأمواج مضطربة فخاف وبدأ يغرق.قال يسوع لبطرس: "يا قليل الايمان لماذا شككت".

هذا المقطع الإنجيليّ عظيم بالنسبة إلينا، لأنّه يعلّمنا ثبات الإيمان بالصلاة التي علينا أن نقوم بها. ولمّا صعد يسوع إلى السفينة تجمهر التلاميذ حوله وعظّموه قائلين: "أنت بالحقيقة ابن الله".

التلاميذ في هذا الاعتراف الإيمانيّ لم يكونوا بعد يعلمون المعنى الحقيقي لكلمة "ابن الله"، ولكنّ هذه الصرخة منهم كانت بإلهام من الله، إذ فهموا معناها الحقيقيّ لاحقًا، أي بعد القيامة، بالتحديد في العنصرة، لأنّ الروح القدس هو الَّذي يكشف لنا حقيقة الإنسان يسوع المسيح، أي أنّه إله وإنسان.

لا نخاف يا أحباء، يا إخوة من تجارب الحياة وصعابها. المسيحيّ لا يخاف الصِّعاب ولا يهابها لأنَّ المسيح الَّذي يؤمن به لا يتركه يُجرَّب فوق الطاقة، بل في اللحظة الحاسمة يأتيه ماشيًا على البحر الهائج. علينا أن نسمع أبدًا في قلوبنا وأذهاننا صرخة يسوع لتلاميذه: "ثقوا. أنا هو. لا تخافوا". ولا نشكِّكنَّ كبطرس، ولا نتوهَّمنَّ كالتَّلاميذ بأن حضور يسوع في صعوباتنا وهميّ، خياليّ. لنكون عتدنا اليقين بأنَّ يسوع حاضر معنا في خضمِّ تجارب حياتنا، وهو ينقذنا منها إذا آمنَّا أنَّه هو الله المخلِّص.

في حياتنا مع الرب، الأيمان هو في نمو دائم، والرب يسمح بخبرات جديدة ربما أصعب من الأولى . ولكي نجتاز هذه الخبرات ، علينا أن نتمسّك بالايمان دائماً ، ولا نسمح للشك وعدم الايمان بالدخول إلى قلبنا، نبدأ بالخوف ثم بالغرق. فيأتي يسوع لنجدتنا وتقوية إيماننا من جديد، كما فعل مع بطرس.

الصراخ إلى الرب هي الصلاة التي تنبع من الأعماق و التي تلمس قلب الرب. ربما سنقول: "إن كانت الحياة مع الرب مملؤة بالخبرات الصعبة فلماذا الحياة معه". و لكن الحياة بدون الرب هي أيضا مملؤة بالصعوبات.

علينا أن نعرف أنّ للرب مراحم كثيرة وهو يخلصنا من شدائدنا كلّ مرة بطريقة جديدة مختلفة.حينئذ، مهما مرّت من أحداث في حياتنا الشخصية أو العائلية أو الوطنية، سنصرخ إلى الرب في ضيقنا و سيخلصنا بمراحمه من شدائدنا.

لا نكون قليلي الإيمان، يا إخوة، لأنّ سفينة عمرنا أي بيوتنا وكنيستنا الَّتي ننتمي إليها لا مأمن لها ولا هدوء ولا راحة دون حضور المسيح في وسطها. وهو حاضر بحسب قول المزمور "الله في وسطها فلن تتزعزع".

نحن شعب يخاف من كل الأحداث التي تجري معه عبر حياته. كثيرون يقولون "أنا خائف من هذا وخائف من ذاك". الطالب والتلميذ يخاف من الفحص، والرجل الذي يعمل يخاف من نتائج عمله قد تكون فاشلة، والإمرأة في البيت هكذا أيضًا. وكلنا نخاف. ولكن عندما نرى بأعيننا المؤمنة شخص يسوع معنا، كما علينا أن نراه دائمًا في حياتنا، ينتفي الخوف، يذهب.

بحضور يسوع في الإيمان، فإن السلام يستتب ويعود كل شيء إلى هدوء، كما حصل هناك. الذي حصل هو ما يحصل معنا في صميم حياتنا اليومية. علينا أن نتعلم من درس يسوع اليوم بأنه علينا أن ننظر إليه دائمًا، أن نكلِّمه مستنجدين به دائمًا، فنحصل على مبتغانا، نحصل على ما نريد.

لا بدَّ لنا من بطرس يكون مقدامًا وجريئًا في علاقته بالله لنستجلي حقيقة ألوهيّة المسيح. أنتَ أو أنتِ قد تكون بطرس. كلُّ مؤمن في الكنيسة مدعوّ أن يأتي مع المسيح إلى الجماعة الَّتي تتخبَّط في عواصف تجارب عدم الإيمان ورياح أهواء البشر ليكون شاهدًا على خلاص يسوع له من الغرق في بحر العمر.

متى عدنا إلى الاتِّكال الكلِّيّ على الله، كما حصل مع بطرس الَّذي كان يغرق لمّا صرخ: "يا ربُّ نجِّني"، حينئذٍ نصير شهودًا لخلاص المسيح في حياة العالم.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء