أحد جميع القديسين

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

أحد جميع القديسين

الأب بطرس ميشيل جنحو
2019/06/20

فصل شريف من بشارة القديس متى

(متى 10: 32–33، 37–38، 19: 27–30)

قال الربُّ لتلاميذهِ كلُّ من يعترِفُ بي قدَّام الناسِ اعترفُ انا به قدَّام ابي الذي في السماوات * ومن ينكرني قدَّامَ الناس انكرُهُ انا قدَّامَ ابي الذي في السماوات * مَن احبَّ ابًا او امًّا اكثر مني فلا يستحقُّني . ومَن احبَّ ابنًا او بنتًا اكثرَ مني فلا يستحقُّني * ومَن لا ياخذُ صليببهُ ويتبعُني فلا يستحقُّني * فاجابَ بطرسُ وقال لهُ هوذا نحنُ قد تركنا كلَّ شيء وتبعناك فماذا يكونُ لنا * فقال لهم يسوعُ الحقَّ اقولُ لكم إنكم انتمُ الذين تبعتموني في جبل التجديد متى جلس ابنُ البشر على كرسيِّ مجدِه تجلسون انتم ايضًا على اثني عشر كرسيَّا تدينونَ أسباط اسرائيل الاثني عشر * وكل من ترك بيوتًا او اخوةً او اخواتِ او ابًا او امَّا او امرأَةً او اولادًا او حقولاً من اجل اسمي ياخُذُ مئة ضعفِ ويرثُ الحياة الابدية * وكثيرون اوَّلون يكونون آخِرين وآخرِون يكونون اوَّلين.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين

نعيّد في الأحد الذي يلي العنصرة للقديّسين الذين كانوا ثمرة الروح المنشئ القداسة.الروح القدس الذي ينزل على الكنيسة جمعاء فتغتسل به، وينزل على كلّ واحٍد منّا، أفرادًا، فنتجدّد، إن إرتضينا هذه الولادة وجاهدنا بحق.

هناك قدّيسون قدّموا شهادة حمراء وهناك قدّيسون قدّموا شهادة بيضاء. الشهادة التي قدّموها بدمائهم تحيينا، ومن لم تهدر دماؤهم في سبيل الربّ يسوع المسيح أعطوه كلّ قلوبهم بجهادات لا توصف، وكان مكانه في القلب، القلب كلّه أي الذهن.

نعيّد إذًا للقدّيسين الذين نحتفل بأعيادهم على مدار السنة وللقدّيسين الذين قرّبهم الله إليه ونحن لا نعرفهم.

نعيّد لهم ونحن نعي أنّهم لم يكونوا كلّهم طاهرين طوال عمرهم فمنهم من تاب بعد أن كان ظالمًا. نحن نعظّم جهودهم ولسنا متوهّمين أنّهم بلغوا القداسة الكاملة التي هي صفة الله وحده. هؤلاء نحبّهم ونذكرهم لأنّهم كانوا جدّيين في طاعة المسيح وساروا إلى البِرّ والطهارة سيرًا طويلاً. فالمسيح لم يحتكر المجد بل وزّعه، ولهذا نلتقط مجده على وجوههم إذا نظرنا إليهم. هكذا نتطلّع إليهم علّنا نتشبّه بهم وندرك البِرَّ الذي أدركوه. هؤلاء كلهم نسمّيهم الكنيسة الظافرة التي تحيا ببركاتها الكنيسة المجاهدة التي على الأرض، والتي لا تزال في حالة الجهاد ولم تكتمل طهارتها بعد، ولكنّها في إقامتها لهذه الذكرى تكون قد تعهّدت أنّها تشاء لنفسها ما شاءه العريس لها أن تكون "كنيسةً مجيدةً لا دنس فيها ولا غَضَن أو شيء من مثل ذلك بل تكون مقدّسةً وبلا عيب" (أفسس٢٧:٥).

نحن نؤمن أنّ القداسة ممكنة هنا والآن، وأنّ الإنسان له أن يصير كائنًا إلهيًّا بالرغم ممّا يعتريه من ضعفٍ حسبما قال الرسول بولس: "لست أنا أحيا بل المسيح يحيا فيّ". (غلاطية ٢٠:٢).

القداسة ممكنة اليوم لأنّها ظهرت في كلّ العصور وليس صحيحًا أنّ أيّامنا هي أسوأ الأيّام أو أنّ تجاربنا أقسى ممّا كانت تجارب الأسلاف. فلقد كانت الدنيا مليئة بالخطايا وما خَلَت فترةٌ من الزمان من الإغراء. مع ذلك صمد المؤمنون بيسوع أمام جاذبيّة الشهوة والمجتمعات الفاسقة وعاشوا في زهدٍ وصبرٍ ووداعةٍ وعفّةٍ لأنهم فضّلوا يسوع على كلّ شيء، لأنّ المسيح كان فرحهم. وقد سمعوا قول داود: "ذوقوا وانظروا ما أطيب الربّ" وعرفوا أنّ الكنيسة لا تحيا بالأمجاد وليست بحاجةٍ إلاّ لمجد الله. وقد فهم الصالحون أنّ المسيحيّة ليست بالبهرجة ولا تقوم بالمال، وأحبّوا السيّد وهم فقراء "ذاقوا الهزء والجلد والقيود أيضًا والسجن، ورُجموا ونُشروا وامتُحنوا وماتوا بحدّ السيف، وساحوا في جلود غنمٍ ومعزٍ وهم معوزون مضايقون مجهودون" (عبرانيين ٣٦:١١-٣٨). ونالوا بسبب هذه الشدائد كلّ تعزيات الروح القدس. وجرى هذا في كلّ العصور والبلدان ولم يستسلموا لآنّهم أدركوا عن يقين أن المسيح فيهم أقوى من كلّ شدّة، وفي كلّ الأزمنة كانت الكنيسة في القمع والاضطهاد ومع ذلك أقامت في الفرح تتمتّع برجاء القيامة. في السجون والاستبداد، كانوا هم المنتصرين. وفي العوز الشديد، كانوا هم المنتصرين. وعندما كانت الدول إلى يومنا هذا تطردنا من الكنائس وتغلقها، بقينا في بيوتنا كنيسةً حيَّةً وما خفنا يومًا لأن المعلّم قال لنا: "ثقوا فإنّي قد غلبت العالم".

يُلاحظ أن الرب يسوع المسيح يضع أهمية كُبرى على اعترافنا به قدام الناس "لأن القلب يؤمن به للبر، والفم يُعتَرَف به للخلاص".

"القلب يؤمن به للبر" وهذا ليس مجرد موافقة عقلية، بل قبول وإيمان صادق بكل ما في كيان المرء الداخلي.

وعندما نؤمن بالمسيح، بالقلب، كالمُقام من الأموات، نتبرر في تلك اللحظة أمام الله. وبعد ذلك «الفم يُعترف به للخلاص» أي أن المؤمن يعترف علنًا بالخلاص الذي قبله.

والاعتراف ليس شرطًا للخلاص، ولكنه تعبير خارجي لا بد منه مما قد حدث، لأنك إن آمنت بالرب يسوع المسيح، فعليك أن تتكلم عنه وتعترف به.

إذًا لا بد من الاعتراف بالفم. وكثيرون يرغبون أن يخلصوا بالمسيح، لكنهم ينفرون من عار الاعتراف باسمه القدوس.

وهم يوّدون أن يذهبوا إلى السماء عندما يموتون، ولكنهم لا يرغبون في الاتحاد بالمسيح وهم على قيد الحياة.
أن الله لا يرضى بذلك قط لأنه يتطلع ويطلب اعترافًا صريحًا تامًا بالمسيح أمام العالم الذي أظهر له كل عِداء.

والمسيح ربنا ينتظر أيضًا هذا الاعتراف منا بكل شجاعة.

ولقد قال : "فكل مَنْ يعترف بي قدام الناس، أعترف أنا أيضًا به قدام أبي الذي في السماوات، ولكن مَنْ ينكرني قدام الناس، أُنكره أنا أيضًا قدام أبي الذي في السماوات ".

اذاً المسيحية مشروع قداسة، والكنيسة مكان قداسة، وغايتها الوحيدة أن نتّحد بالرّبّ القدّوس. ذلك أنّ السماء أُعلن فتحها مع تجسّد الله، ومن بعد فدائه وصعوده إليها لم تُغلق أبوابها، والروح يتدفّق منها وينشئ فينا قداسة. فإن لم نؤمن بأنّ روح القداسة ممكن اليوم وفاعل فكأنّنا نقول بأنّ المسيح لم يصعد إلى السماء ليرسل الروح وأنّه بقي دفين الأرض.

بولس الرسول كان يدعو كلّ المؤمنين "قدّيسين" بمعنى أنّهم مفروزون مخصَّصون للمسيح ومعتزلون عن الخطيئة ليلتصقوا به. فبدون القداسة نحن مجموعةٌ دنيويّةٌ، سياسيّة. بالقداسة فقط نصير كنيسةً حيّةً، جسدًا للحيّ وحده الربّ يسوع المسيح.

بإمكاننا أن نجعل غدنا أفضل من أمسنا ومن يومنا بقوّة الروح، والذي قوّى القدّيسين ليصلوا إلى ما وصلوا إليه قادرٌ اليوم أن يحرّرنا من الخطيئة كما حررّهم، "فيسوع المسيح هو هو أمسًا واليوم وإلى الأبد" (عبرانيين ٨:١٣).

علينا التمرّس على تجسيد كلمة الله في حياتنا، القراءة الدائمة للكتاب المقدّس والكتب الروحيّة بعمقٍ ودوام الصلاة الحارّة والتوبة والافخارستيّة (سر الشكر الإلهي أو المناولة).

علينا الثقة به. هكذا ندخل في الإيمان الحقيقيّ الذي هو الجهاد الروحي، هذا الجهاد قبل كل شيء الطاعة لكل متطلبات الإنجيل.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء